السياسة المصرية قائمة على ثوابت وطنية راسخة تحمي الأمن القومي

أعلن الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس في منتدى دافوس تثبت أن السياسة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ترتكز على ثوابت وطنية راسخة تحمي الأمن القومي وتدعم الاستقرار الإقليمي. وتبرز الرسالة أن هذه الثوابت تعكس قدرة الدولة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بنهج وطني صلب ينسجم مع إرث مصر التاريخي في الدفاع عن مصالحها ومكتسباتها. كما تشير إلى أن القيادة تواصل المسار الثابت في السياسة الخارجية التي توازن بين تحقيق التنمية الاقتصادية والاحترام المتبادل للقانون الدولي وحقوق السيادة للدول الأخرى.
ثوابت السياسة المصرية
أوضح أبو العلا أن القيادة تسير على نهج ثابت منذ عهد الزعيم جمال عبد الناصر، يركز على حماية حقوق الأمة ومصالحها العليا وتوازن بين تحقيق التنمية ومكانة مصر على الساحة الدولية. ويرتكز هذا النهج على الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول. كما تؤكد الرسائل أن مصر تواصل العمل وفق هذه المبادئ في كل تفاعل دولي.
إدارة الملفات الإقليمية والشراكات
وأشار إلى أن مصر نجحت في ملفات إقليمية شديدة التعقيد مثل القضية الفلسطينية وملفي مياه النيل وسد النهضة، وأن النهج المصري يقوم على الحوار البناء والتفاوض المسؤول بعيدًا عن المسار الأحادي. وأكد أن هذا المسار يحافظ على مصالح الدولة وأمنها الوطني، ويرسخ مبدأ سيادة القرار المصري في كل تعامل دولي. كما يبرز العمل الوطني المستمر على تعزيز القنوات الدبلوماسية وتوثيق التعاون مع الشركاء الدوليين بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويحمي مصالح الشعب.
فرص الاستثمار والشباب
وشدد على أن السياسة المصرية لا تقتصر على ضبط التوازن الإقليمي، بل تستثمر موقع مصر الاستراتيجي في بناء الشراكات الدولية وجذب الاستثمارات التي تعزز التنمية. كما يركز على الشباب كركيزة أساسية للتقدم، بما يضمن توفير فرص العمل والتعليم والتدريب ليواكب التطور الاقتصادي. وتؤكد السياسات أن الهدف الأكبر هو مصالح الشعب المصري ومستقبله الاقتصادي والاجتماعي، مع الحفاظ على الاستقرار الداخلي.
دعم القيادة واستدامة الأمن
وجدّد أبو العلا دعمه الكامل للقيادة السياسية في استثمار المناخ الدولي الإيجابي لتحقيق مصالح الوطن العليا، مؤكدًا أن الثوابت المصرية هي الضمان الأساسي لاستمرار الأمن والاستقرار وتحقيق التقدم للأجيال القادمة. ويرى أن هذا النهج ينسجم مع إرث مصر الوطني ونصرة القضايا العادلة للأمة العربية ويعزز مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة. كما يحث على مواصلة العمل وفق هذه الرؤية وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الحالية والمقبلة.