بعد تصنيف ترامب الإخوان إرهابيين.. تنظيمات مسلحة شكلتها الجماعة بمصر

أعلنت الإدارة الأمريكية رسميًا تصنيف أفرع جماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية مع فرض عقوبات على أعضائها، وشمل القرار فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، إذ اعتبرت واشنطن أن هذه الفروع تشكل تهديدًا لأمنها ومصالحها، مع التأكيد على استخدام جميع الأدوات لمنعها من ممارسة الإرهاب أو دعمه.
وتشير التصريحات إلى أن هذا التصنيف يأتي ضمن إجراءات مفصلية لمراقبة الأنشطة المرتبطة بتلك التنظيمات في المنطقة، وأن واشنطن ستواصل متابعة مآلاتها وتقييد حركتها وفق القوانين المعمول بها.
أبرز التنظيمات الإرهابية التي شكلتها الجماعة
تبلور نشاط الجماعة عبر تشكيل لواء الثورة كأحد أذرعها، وهو أحد الهياكل التي أُنشئت تحت أسماء الحركات النوعية. يعتمد هذا التنظيم على استراتيجية الذئاب المنفردة، حيث تتكوّن مجموعات من خمسة أفراد لتنفيذ عمليات دون الرجوع إلى القيادة الأم. ويشترط أن يكون أفراد المجموعة غير متورطين سابقاً في أعمال إرهابية بهدف إخفاء الروابط التنظيمية.
ظهرت حركة حسم في مصر في يناير 2014، وأصدرت بيانها الأول الذي وصفت فيه نفسها بأنها حركة ثورية شبابية تضم مختلف التيارات وتدعو إلى الثورة في 25 يناير 2014. وتُوصف الحركة بأنها مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين. وتتركز هجماتها بشكل رئيسي على رجال الشرطة والقضاء وتتبنى شعاراً يربط الثورة بأفعالها.
تأسست عناصر من الجماعة حركة مولوتوف في فبراير 2014، وأعلنت عن إنشاء جناح عسكري مخصص لاستهداف أجهزة الدولة وموظفيها بما في ذلك الإعلاميون والقضاة وقيادات الداخلية والجيش والحكومة ورجال الأعمال. كما تأسست حركة إعدام التي استهدفت ضباط الشرطة وحرق سياراتهم، إضافة إلى حركة العقاب الثورى التي نفذت تفجيراً قرب مديرية أمن الفيوم وتفجير أبراج الكهرباء في مدينة الإنتاج الإعلامي. وتوضح هذه الأعمال سعي التنظيم لاستخدام العنف كآلية ضغط وترويع ضمن استراتيجياته.
وبالإضافة إلى ذلك، أسس أفراد الجماعة كتائب أنصار الشريعة بأرض الكنانة التي ضمت قيادات هاربة من سجن وادي النطرون عام 2011، ثم عملت على تجنيد الشباب وإرسالهم إلى سوريا. وعُرفت عناصرها بالمسؤولية عن استشهاد عدد من ضباط وأمناء الشرطة. وتُعد هذه الكتائب من أبرز التنظيمات التي نفذت هجمات واسعة النطاق في ذلك Period.
كما ظهرت حركة يولو بلوك ربعاوى التي أشعلت النيران داخل مبنى إدارة التعبئة والتجنيد ومتنزه حلمية الزيتون التابعين للقوات المسلحة، إضافة إلى تنفيذ سلسلة تفجيرات أمام مديرية أمن القاهرة وأمام محطة مترو البحوث بالدقى. وشملت أنشطتها استهداف دوريات أمنية في شارع الهرم وقسم شرطة الطالبية. وتُعزى إلى هذه الحركة صلة وثيقة بإشعال فاعليات العنف المرتبطة بالجماعة.
وفي جانب آخر أشير إلى وجود ما يُعرف بأولتراس بنات ثورية، الذي مارس عمليات تخريب داخل الحرم الجامعي بجامعة الأزهر. وتُعد هذه المجموعة جزءاً من الشبكة التنظيمية المرتبطة بجماعة الإخوان وتعاونها في تنفيذ أعمال تخريبية. وتزايد نشاطها خلال فترات توتر أمني وسياسي بالتزامن مع موجات الاحتجاج.