بليك ليفلى تتهم جاستن بالدونى بالضغط عليها أثناء تصوير مشهد ولادة مهين

ضغوط تصوير مشهد الولادة

أعلنت بلايك ليفلي أنها تعرضت لضغوط غير مبررة أثناء تصوير مشهد الولادة في فيلم It Ends With Us. ذكرت أن جاستن بالدوني والمنتج جيمي هيث أصرّا على ظهور شخصيتها شبه عارية في المستشفى، رغم اعتراضها وتأكيدها أن الأمر ليس ضروريًا دراميًا. وأوضحت أن المشهد يقع في بيئة طبية، مما يجعل ارتداء ثوب المستشفى أكثر منطقية.

ظروف التصوير والخصوصية

أشارت ليفلي إلى أنها أُجبرت على تقديم تنازل ووافقت في نهاية المطاف على محاكاة المشهد من أسفل الصدر فقط، وهو أمر لم يتم الاتفاق عليه مسبقًا. أمضت ساعات طويلة وهي مستلقية على ظهرها في السرير أثناء التصوير بينما كان فريق العمل يمر من حولها. قالت إن الغطاء الوحيد كان ثوبًا مستشفى مع قطعة قماش سوداء رقيقة تكشف القليل فحسب، وأن المشهد عُرض من زوايا متعددة بما فيها لقطات أمامية.

انتهاك الخصوصية وتداعياته

أشارت ليفلي إلى شعورها بانزعاج شديد عندما علمت أن الممثل الذي جسد طبيب النساء والتوليد كان صديقًا مقربًا من بالدوني وكان يتواجد بشكل متكرر بين ساقيها أثناء التصوير. كما أشارت إلى وجود أصدقاء بالدوني في موقع التصوير وزيارة الممول أثناء تصوير مشهد حساس كإجراء غير لائق زاد من شعورها بالإهانة. كما أضافت أن هذه الظروف جعلت التجربة أكثر صدمة بالنسبة لها.

حادثة إضافية وردود الفعل

أفادت بأن المنتج جيمي هيث عرض عليها مقطع فيديو لامرأة تلد في اليوم التالي للتصوير، ورأت في ذلك غير مناسب في ذلك الوقت. وأكدت أنها علمت لاحقًا بأن المرأة هي زوجة المنتج، وهو ما عمق شعورها بعدم الارتياح. حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من ممثلي بالدوني حول هذه الاتهامات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى