حقوق الزوجة المالية عند الطلاق بعد كتب الكتاب

حقوق الزوجة قبل الدخول
توضح هذه القوانين الحقوق المالية للزوجة قبل الدخول وتبين كيفية تطبيقها في الواقع. تفرض القاعدة الأساسية أن للزوجة حقاً في نصف المهر المتفق عليه سواء كان مقدماً أم مؤجلاً، وذلك ما لم يتم التنازل عن ذلك. بحسب العرف والاتفاق قد تُعد الشبكة جزءاً من المهر أو هدية للزوجة وفق ما يتفق عليه الطرفان. ولا تُعتبر العدة شرعاً من المتطلبات وتُستحق نفقة المتعة وفق ظروف الزواج ومدة العقد.
إذا تم التنازل عن نصف المهر، يختلف الوضع ويجب توثيق ذلك في اتفاق مكتوب إذا توفر. بحسب العرف والاتفاق قد تُعد الشبكة جزءاً من المهر أو هدية للزوجة وفق ما يتفق عليه الطرفان، وفي حالة التنازل عن نصف المهر قد يتغير وضع الحقوق. وتظل نفقة المتعة مرتبطة بظروف الزواج ومدة العقد حتى قبل الدخول. يجب الرجوع إلى الاتفاق المكتوب لتحديد الحقوق بشكل دقيق.
حقوق الزوجة بعد الدخول
يستحق المهر كامل المقدم والمؤخر للزوجة. وتلتزم النفقة بنفقات العدة خلال ثلاثة أشهر بعد الطلاق وتشمل الطعام والشراب والملبس والمصاريف الأساسية. للزوجة الحق في الاحتفاظ بالمنقولات التي جلبتها إلى بيت الزوجية، وتُحدد الحقوق وفق أي اتفاق مكتوب يبين ذلك. وتستمر الحقوق في المنقولات والحقوق المرتبطة بها وفق الأحكام المعمول بها.
يحق للزوجة الاحتفاظ بالمنقولات التي أحضرتها للبيت وتُحدد الحقوق وفق الاتفاق المكتوب، وتظل هذه الحقوق ثابتة حتى في وجود خلافات حول إجراءات أخرى. وتُفترض المطالبة بها وفق أية بنود مكتوبة تتعلق بالترتيبات بين الطرفين. كما تؤكد النصوص أن النفقات والممتلكات المرتبطة بالمهر والعدة تظل رافعة للحقوق بشكل واضح خلال وبعد الدخول.
دور القانون في حماية حقوق الزوجة
ينص القانون على حماية جميع حقوق الزوجة المالية والشرعية قبل الدخول وبعده، ويتيح للمحكمة تقدير تعويض نفقة المتعة وفق الظروف الواقعية لكل حالة. ويمكن للزوجة رفع دعاوى لاسترداد حقوقها المالية والعينية ومطالبة برد المنقولات والمصوغات، حتى في حال محاولة الزوج الابتزاز أو التهديد، حيث يعتبر ذلك خرقاً لعقد الزواج. وتعتبر آليات الطلاق للضرر أداة حماية قانونية للزوجة التي تتعرض للضرر النفسي أو المادي، خصوصاً إذا وقع بعد عقد القران مباشرة، وتوفر لها الحق في التعويض واسترداد جميع حقوقها المشروعة.
تؤكد القوانين أن حماية الحقوق المالية والشرعية للزوجة لا تقتصر على مرحلة ما قبل الدخول بل تمتد أيضاً لما بعده، وتتيح للجهات القضائية صلاحياتٍ لتقدير تعويضات مناسبة وفق واقع كل حالة. وتُعامل جميع الحقوق العينية والمالية كجزء من عقد الزواج وتظل قابلة للتنفيذ أمام المحاكم المختصة. كما تضمن الإجراءات القانونية إمكانية المطالبة باسترداد المنقولات والمصوغات وفق ما يمثله الاتفاق الكتابي أو النصوص القانونية المرافقة للعقد.