حزب الريادة: تنظيم الإخوان أصبح عبئًا أمنيًا وسياسيًا على الدول المحتضنة

أعلن كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن موافقة البرلمان الفرنسي على مقترح قرار بإدراج تنظيم الإخوان ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي تمثل خطوة فارقة في مسار المواجهة الدولية مع الجماعة، وتؤكد أن التنظيم بات عبئًا أمنيًا وسياسيًا على الدول التي احتضنته. وأوضح أن التنظيم استغل مناخ الحريات في أوروبا لتوسيع نفوذه وتأسيس شبكات تمويل وتأثير، إلا أن تزايد الأعمال الإرهابية والتطرف المرتبط بأفكاره دفع صناع القرار في فرنسا لإعادة تقييم الموقف واتخاذ إجراءات أكثر صرامة. وأشار إلى أن هذا التحرك يأتي عقب قرارات مشابهة اتخذتها الولايات المتحدة والأرجنتين، وهو ما يعكس اتجاهًا دوليًا متصاعدًا لعزل التنظيم ومحاصرته، مع تأكيد أن هذه القرارات تفقد الإخوان أهم أدواتهم، وهي الشرعية السياسية الزائفة.
أكد رئيس حزب الريادة أن إدراج الجماعة ضمن قائمة الإرهاب الأوروبية سيؤدي إلى تفكيك بنيتها التنظيمية داخل القارة، كما سيمنعها من استغلال الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية كواجهات لنشاطها. واختتم حسنين تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التطورات تمثل انتصارًا لمفهوم الدولة الوطنية، وتُرسخ رسالة صريحة بأن المجتمع الدولي لن يتسامح مع التنظيمات التي تستخدم الدين لأغراض سياسية تهدد أمن واستقرار الشعوب. ودعا إلى اليقظة المستمرة وتبادل معلومات وتعاون دولي أوسع في متابعة تمويل الجماعة وشبكاتها.