جوينيث بالترو تكشف أساليبها لمواجهة القلق وسط الأضواء

أعلنت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار ومؤسسة علامة Goop أنها شاركت متابعيها على إنستجرام بشكل صريح حول كيفية التعامل مع القلق والضغط النفسي أثناء حياتها العامة، مقدمة لمحة صادقة وواقعية عن روتينها العقلي واليومي لمواجهة هذه التحديات. أشارت إلى أنها تعترف بأن القلق جزء من الحياة وليست ظاهرة يمكن التخلص منها بسهولة، لكنها تسعى لتخفيفه من خلال ممارسات يومية بسيطة. وتوضح أن الحديث المفتوح عن هذه الجوانب يساعدها في الاستمرار ويتيح لها الحصول على الدعم العائلي والمعالجات المتخصصة التي تعتمدها.

القلق كجزء من الحياة

تشرح بالترو أنها لا تستطيع تجنب القلق بشكل كامل، لكنها تقود نفسها نحو أساليب تخفف من توترها. وتؤكد أنها تركز على ممارسات مثل الامتنان والتنفس العميق والمشي، وتعتبر الصراخ على الشجيرات جزءًا من التحرر العاطفي في بعض اللحظات. وتؤكد أيضًا أنها تعالج القلق بلطفها وتبحث عن استقرار نفسي مستمر، وهذا لا يعني اختفاء القلق بل تقليل تأثيره على يومها.

الإرهاق والمجهود الزائد

اعترفت بالترو بأنها تعاني من الإرهاق وتراكم المجهود، وأنها تركز على تنظيم أولوياتها هذا العام لحماية صحتها النفسية. تقول إنها تعمل على تحسين نمط النوم وتحديد حدود واضحة مع العمل، لضمان فاصل كافٍ للراحة والتعافي. وتضيف أن وضع الحدود الصحية يساعدها في مواجهة الضغوط اليومية بشكل مستدام، مع استمرارها في متابعة العلاج والدعم العائلي.

القلق والتغيرات الهرمونية

ربطت بالترو قلقها الأخير بالتغيرات الجسدية والهرمونية التي تمر بها، مشيرة إلى أن مرحلة حياتها تؤثر في مشاعرها وتثير قلقًا جديدًا لم تختبره من قبل. وأوضحت أن الجوانب الفسيولوجية والنفسية والعاطفية المرتبطة بحياتها العامة تتداخل وتتغير مع كل مرحلة. وتؤكد أن القلق لا يتوقف عند حدود المعاناة الفردية، بل هو جزء من تجربة التغيرات البيولوجية التي ترافق الشهرة والحياة العامة.

أثر الحياة العامة على الصحة النفسية

أوضحت أن العيش تحت الأضواء لفترات طويلة والتعرض المستمر للآراء والانتقادات أثر بشكل ملحوظ على جهازها العصبي، حيث يصبح التعامل مع القلق تحديًا مستمرًا. أشارت إلى أن مواجهة القلق ليست حلاً سريعًا بل عملية طويلة تتطلب صبرًا وتفهمًا. وتؤكد أن السعي لإيجاد توازن يحمي صحتها العامة ويسمح لها باستمرار أداء دورها هو هدفها الأساسي.

الدعم النفسي والعائلي

أكّدت أنها تعتمد على المعالجين النفسيين، بما في ذلك متخصصين في الجهاز العصبي، وتجد الراحة والدعم في منزلها مع عائلتها. ترى أن العلاج والدعم الأسري جزء أساسي من قدرتها على مواجهة القلق بشكل مستمر. وتوضح أن وجود بيئة دافئة وآمنة يسهل عليها خوض التحديات اليومية والعودة إلى التوازن النفسي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى