هل شرب الشناوى من كأس الحضري فى مونديال 2018 لصالح مصطفى شوبير؟

تترقب الجماهير المصرية مشاركة منتخبها الوطني بقيادة حسام حسن في البطولة العالمية المقبلة، وتطمح إلى نتائج مميزة تصل إلى أقصى مدى ممكن. يعلن الجهاز الفني خلال الأيام القليلة المقبلة عن مناقشة إيجابيات وسلبيات المشاركة في أمم أفريقيا بالمغرب، مع تقييم شامل للاعبين في مختلف المراكز قبل خوض كأس العالم. تؤكد الاستعدادات أن القرار النهائي سيعتمد على تقييم الأداء وتحديد الاحتياجات الفنية للمباراة العالمية. وتبرز في هذه الفترة رغبة الجمهور في وجود تمثيل قوي يعكس طموحات الكرة المصرية على الساحة الدولية.
حراسة المرمى تحت النقاش
يظل مركز حراسة المرمى محور جدل قبل كأس العالم، مع تداول مطالب بمشاركة مصطفى شوبير أساسياً على حساب محمد الشناوي بسبب تألقه في مباراتي أنجولا ونيجيريا في أمم أفريقيا. يرى بعض المتابعين ضرورة التجريب والاعتماد على شوبير في مباريات ودية حتى يتضح مدى جاهزيته للمونديال. في المقابل، يُنتظر أن يحافظ الشناوي على مكانه الأساسي نظراً لخبرته وتواجده المستمر في أعلى المستويات. يتوقع أن يقوم الجهاز الفني بترتيب ملف الحراس وفقاً لمبدأ الاستفادة من أفضل عناصر الحراسة مع دعم التطوير.
السيناريو الأقرب للمونديال
السيناريو الأقرب في المرحلة المقبلة هو ضم محمد الشناوي إلى التشكيلة الأساسية مع تجهيز مصطفى شوبير عبر المباريات الودية استعداداً للمونديال. ويُنتظر أن يصبح شوبير الحارس البديل الأساسي في البطولة وفق الخطة التدريبية المعتمدة، مع الحفاظ على الشناوي في موقع الحارس الأول. ستتضح الصورة مع المباريات الودية التي تتيح للجهاز الفني اختبار القدرات وتقييم مدى جاهزية الحراس للمنافسة العالمية. تبقى مسألة الإعداد الفني وتحديد المسؤوليات بين الحراس من أبرز عناصر الترقب لدى الجماهير والمسؤولين.
التعديلات المحتملة في قائمة كأس العالم
يراقب الجهاز الفني إصابات مهمة وتداعياتها على اختيار القائمة النهائية، حيث قد تشهد الإصابات مثل إصابة محمد حمدي تغييرات في الخطة والتشكيلة. كما يدرس حسام حسن تعزيز بعض المراكز الحيوية مثل قلب الدفاع والظهير الأيمن والأيسر والهجوم وفقاً للمستجدات الفنية والبدنية لللاعبين. وتأتي هذه التعديلات في إطار سعي الجهاز لإيجاد توليفة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب وتدعم قدرات الفريق في ختام الاستعدادات للمونديال. يضع الفريق في اعتباره أن التشكيلة النهائية يجب أن تكون متماسكة وتلائم متطلبات المنافسات العالمية وتكتيك المدرب.