خبير علاقات دولية: مصر تبذل جهود كبيرة لدعم أهالى غزة

أعلن خبير العلاقات الدولية طارق البرديسي أن مصر أثبتت مجددًا أنها الركيزة الأساسية لاستقرار قطاع غزة مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام، مؤكدًا أن التحرك المصري جاء انطلاقًا من مسؤولية تاريخية تجاه القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن القاهرة نجحت في الجمع بين الضغوط الدبلوماسية والتحركات الميدانية لضمان التزام الأطراف ببنود الاتفاق، خصوصًا ما يتعلق بوقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية. ولفت إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل اختبارًا حقيقيًا لإرادة المجتمع الدولي، وأن مصر تتحرك على أكثر من مستوى لضمان عدم تفريغ مضمونه، سواء عبر التنسيق مع الأمم المتحدة أو التواصل مع القوى الدولية الفاعلة.
المسار الإنساني والسياسي
وأكد خبير العلاقات الدولية أن استمرار القوافل الإغاثية المصرية إلى قطاع غزة يعكس التزامًا عمليًا، وليس مجرد مواقف سياسية. وأوضح أن المساعدات تشمل الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة. وشدد على أن الرؤية المصرية لا تنفصل عن الحل السياسي الشامل، معتبرًا أن تثبيت التهدئة يجب أن يكون مدخلًا لإعادة إطلاق عملية السلام، بما يحفظ الحقوق الفلسطينية ويمنع تكرار دوامات العنف التي تهدد أمن المنطقة بأكملها.