النائب حازم الجندى يطالب بتحرك عاجل لإيجاد حل نهائى لأزمة قصر ثقافة طنطا

أعلن رئيس الوزراء خلال اجتماعه مع الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، متابعة الموقف التنفيذي لتطوير قصور الثقافة على مستوى الجمهورية. وأوضح أن الهدف من ذلك هو وضع الثقافة ضمن المحاور الأساسية للبناء الوطني والإنساني. واستعرض الاجتماع مسار تطوير البنية التحتية للمواقع الثقافية وتحديث البرامج والأنشطة والتوسع في التحول الرقمي، مؤكدا أن هذه الجهود تعكس رؤية شاملة لدور الثقافة كركيزة للتنمية المستدامة. وأشار إلى أن العدالة الثقافية وتوفير الخدمات الثقافية إلى جميع المحافظات، خاصة في الأقاليم، تشكل ضمانة لبناء مجتمع واع ومتماسك.
وأشار النائب حازم الجندي إلى أن هذا التوجه يعكس رؤية الدولة نحو الثقافة كقوة دافعة للتنمية المستدامة، ويستلزم حلولاً عملية وحاسمة للأزمات المتراكمة في بعض قصور الثقافة التاريخية. وأوضح أن الاجتماع أبرز التطورات في البنية التحتية للمواقع الثقافية، وتحديث البرامج والأنشطة، والتوسع في التحول الرقمي كتعبير عن هذه الرؤية. وقال إنه دعا إلى تنفيذ سريع وفعّال يضمن استمرارية الخدمات الثقافية دون تقليص.
أزمة قصر طنطا والتدابير المقترحة
وأوضح الجندي أن أزمة قصر ثقافة طنطا بمحافظة الغربية تمثل واحداً من أبرز التحديات التي تعوق الدور الثقافي في الدلتا. وأكّد أن القصر كان منارات ثقافية راسخة لعقود، ثم تحوّل إلى أزمة مزمنة بسبب غياب مقر دائم يليق بمكانته. وقال إنه تقدم باقتراح برغبة يطالب بسرعة توفير مقر دائم ومناسب للقصر يضمن استمرارية الأنشطة دون تقليص أو تهميش.
وشدد النائب على أن ملف قصور الثقافة لا يقتصر على البناء والترميم فحسب، بل يتعلق بصناعة وعي حقيقي واكتشاف المواهب واحتضان الإبداع. ودعا وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة ومحافظة الغربية إلى التحرك العاجل لوضع حل نهائي لأزمة قصر طنطا، إما بإعادة بناء مقر حديث أو باستغلال مبنى تاريخي مناسب يعيد للقصر دوره كمنارة ثقافية فاعلة في قلب الدلتا. ودعا أيضاً إلى اعتماد حلول جذرية تحقق الاستدامة للمراصد الثقافية، وتوفير آليات لإدارة الأنشطة بشكل مستدام. وأكد أن هذا الملف يجب أن يصب في تعميق التوعية الوطنية وبناء الشخصية المتوازنة للشباب، بما يضمن حماية المجتمع من الفكر المتطرف. كما شدد على أهمية إشراك المجتمع المحلي في التخطيط والتنفيذ لضمان الاستمرارية. وأشار إلى أن التنفيذ المتزامن مع تعزيز البنية الرقمية سيعزز وصول الخدمات الثقافية إلى جميع المناطق.