أم كلثوم مذيعة: ثومة في حوار مع إحسان عبد القدوس عن اختلاف الأجيال

نشر القائمون على صفحة إحسان عبد القدوس مقطع فيديو نادراً يظهر أم كلثوم وهي تتقمص دور المذيعة وتطرح سؤالاً حول الفروق بين الجيل الجديد والجيل القديم. يتضمن المقطع حواراً داخل مكتبه الخاص بمؤسسة الأهرام، حيث توجه أم كلثوم أسئلتها إلى الكاتب إحسان عبد القدوس حول رؤيته للاختلافات بين الجيلين. وتأتي هذه اللقطات في سياق فترة كان فيها حضور أم كلثوم الإعلامي محدوداً وتندر لقاءاتها الصحفية. كما نشر المقطع من صفحة تحمل اسم الأديب إحسان عبد القدوس مع رابط للمقطع على إنستغرام: https://www.instagram.com/reel/DTnQ9XTjIAC/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading
رؤية إحسان عبد القدوس
أوضح إحسان عبد القدوس أن الفرق بين الجيلين ليس ثابتاً، فالعمر لا يحدد قيمة الإنسان. يرى أن الجيل القديم والجيل الجديد فيهما نماذج ناجحة وفاشلة، وأن الظروف المحيطة بكل جيل هي التي تشكل الأحكام. يحذر من الحكم على الشباب بناءً على ماكان عليه الشخص في سنه، لأن الظروف تختلف ومتغيرات الزمن تغير المقاييس. أم كلثوم قالت إن الجيل الجديد أكثر وعياً، في حين أشار عبد القدوس إلى وجود فئة من الشباب الواعي والمتعمق وفئة أخرى بلا عمق.
سيرة إحسان عبد القدوس ومسيرته
تتصل الأطر العامة بالنص إلى مسيرة إحسان عبد القدوس الأدبية والصحفية. كان روائياً وصحافياً ورئيس تحرير مجلة روز اليوسف، وحاز عدة جوائز خلال مسيرته. كان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا الحب في قصصهم، وأصبحت الكثير من قصصه أفلاماً سينمائية. وتُترجم أعماله إلى لغات أجنبية عدة وتُعد نقلة نوعية في الأدب العربي المعاصر.
وتذكر النص الذكرى السادسة والثلاثين لوفاة إحسان عبد القدوس التي صادفت يوم 12 يناير. خلف إرثاً أدبياً ضخماً في مجالات الرواية والقصة والمسرح والسينما، وتُرجمت أعماله إلى لغات متعددة. ظل تقييمه وتقديره في النقد العربي قوياً، مع إشادة بمكانته كأحد رواد التحرر الفكري والاجتماعي.