عندما ضغط يوسف شاهين على الكينج وجعله يبكى.. ما القصة؟

يحل اليوم الأحد الاحتفال بمئوية ميلاد يوسف شاهين، أي بعد مرور 100 عام على ولادته، مبدع السينما المصرية والعالمية. ترك رصيداً ضخماً من الأعمال السينمائية الرائعة التي بقيت محفورة في أذهان الجمهور. حصد خلال مسيرته الفنية عدداً من الجوائز المحلية والعالمية وتلقى تقديراً من مهرجانات عربية وعالمية متعددة.
قصة منير مع شاهين
يصف الفنان محمد منير تجربته مع يوسف شاهين حين بكى أمام المخرج أثناء غناءه أغنية “علّي صوتك بالغنا” من فيلم المصير. يشير إلى أن شاهين وكمال الطويل لم يعجباه الغناء، وأنه لم يتجرأ على الاعتراض أو الجدال معهما، فغلبه البكاء. ثم تركوا له الاستوديو فأنهى الأغنية خلال خمس دقائق. يربط منير ذلك بحبه للمكان وبشخصيته في الفيلم، حيث كان يندمج بسرعة ويعبّر عن نفسه بطريقته القريبة من الواقع.
لمحات عن يوسف شاهين
قدم الراحل علامة بارزة في تاريخ السينما من خلال أعماله الكبرى مثل باب الحديد والناصر صلاح الدين والأرض وعودة الابن الضال و”إسكندرية ليه؟” الذي حاز على جائزة الدب الفضي في برلين. كما أخرج أعمال مثل “حدوتة مصرية” و”إسكندرية كمان وكمان” و”إسكندرية نيويورك” و”وداعاً بونابرت” و”اليوم السادس” و”المهاجر”، وهو الفيلم المستوحى من قصة النبي يوسف. ورشح فيلم “المصير” لنيل جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، ونال في تلك الدورة جائزة الإنجاز عن مسيرته الطويلة.
نهج شاهين الفني
كان شاهين معروفاً بجرأته وتمرده على ما هو سائد، مما جعله يمثل حالة خاصة في الفن والسينما والإخراج. حقق نجاحات كبيرة وصلت به إلى العالمية وتلقى تقديراً من مهرجانات دولية عدة. تبنى أسلوباً يركز على الإنسان والواقع الاجتماعي بنظرة ناقدة وجريئة، فكان رائداً في حركة الحداثة السينمائية في مصر والعالم.