محلل فلسطيني: الدور المصري ضمانة لحماية غزة ومنع فرض حلول قسرية

يؤكد الدكتور جهاد الحرازين أن الدور المصري في غزة يمثل ضمانة حقيقية للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة. وأوضح أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في منع انزلاق الأوضاع نحو التصعيد من خلال تحركات دبلوماسية نشطة واتصالات مستمرة مع الأطراف الدولية. وأشار إلى أن مصر كانت حاضرة بقوة في ملف الإغاثة الإنسانية، ما ساهم في تخفيف معاناة السكان، مع التأكيد على أن الرؤية السياسية المصرية هي الأهم وت reject الحلول المؤقتة أو المفروضة. وأضاف أن هذا النهج يعكس حرص القاهرة على استقرار الوضع وبناء موقف فلسطيني موحد بعيدًا عن التجزئة.

وأضاف أن دعم القاهرة لفكرة تشكيل لجنة لإدارة القطاع يعكس حرصها على وحدة القرار الفلسطيني ومنع تفتيت المؤسسات. وأكد أن المرحلة الثانية من الاتفاق تمثل اختبارًا حقيقيًا لجدية المجتمع الدولي، وأن الدور المصري يظل عامل توازن يمنع فرض أجندات لا تخدم القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن القاهرة تحرص على أن تكون إعادة الإعمار جزءًا من مسار سياسي شامل. وتؤكد هذه المقاربة أن القاهرة ستظل توازنًا بين الأطراف وتدفع نحو مصالح الفلسطينيين.

ثقة الفلسطينيين بمصر وتاريخ الدعم

وأختتم الحرازين بأن الثقة الفلسطينية بالدور المصري تستند إلى تاريخ طويل من الدعم وفهم عميق لطبيعة الصراع وتحدياته. وأشار إلى أن القاهرة تمتلك خبرة في التعامل مع المعطيات المعقدة وتدرك عمق التحديات التي تواجه القضية. وأكد أن هذه الخلفية تعزز قدرة القاهرة على توجيه المسار نحو حل سياسي يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى