رواد التواصل الاجتماعى يربطون هند صبرى بإمبراطورة الباطنية فى مناعة

أثارت تصريحات الفنانة هند صبري جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي عند إعلانها عن تقديمها شخصية مناعة المستوحاة من قصة حقيقية في المسلسل المقرر عرضه في رمضان 2026. أشارت الترويجات إلى أن العمل يتناول قصة امرأة صاعدة من خلفية فقيرة إلى نفوذ واسع داخل عالم تتحكم فيه القوة والمال. ربط عدد كبير من المتابعين بين الشخصية التي تؤديها هند صبري ومسار حياة إحدى أشهر تاجرّات المخدرات في مصر خلال الثمانينيات والتسعينيات. جاءت ردود الفعل منقسمة بين من يرى التشابه إسقاطاً درامياً واضحاً ومن يعتبره استلهاماً واقعياً.
الجدل حول الشخصية
يتباين الرأي بين المتابعين حول مدى تشابه العمل مع الواقع، وتُبرز التعليقات وجود تقاطعات مع مسار نبوية عبد التواب من حيث الصعود من الفقر إلى نفوذ واسع. يشير آخرون إلى أن الأداء والسيناريو قد يعيدان إنتاج نماذج لنساء استطعن فرض نفوذهن في عالم يهيمن عليه المال والسلطة. تتزايد حالة الجدل حول ما إذا كان الاستلهام صادماً أم مجرد إسقاط درامي، مع استمرار النقاش حول دلالات العمل في رمضان المقبل. يشارك في العمل عدد من الفنانين إلى جانب هند صبري، مع تأليف عمرو الدالي وإخراج حسين المنباوي وإنتاج المتحدة استوديوز.
قصة نبوية عبد التواب
نشأت نبوية عبد التواب في منطقة الباطنية ضمن أسرة كان والدها يعمل في تجارة المخدرات، لكنها عاشت حياة بسيطة وتزوجت مبكراً وأنجبت أربعة أبناء. بعد وفاة والدها، عرض عليها أحد كبار التجار إدارة نشاطه مستنداً إلى اسم والدها وخبرتها غير المباشرة في العالم السفلي، فوافقت نتيجة الحاجة وظروف العيش القاسية. تطورت وأصبحت من أخطر الأسماء في هذا العالم وتحصلت على لقب المعلمة منّاعة، ثم الإمبراطورة مع بداية التسعينيات. أُلقي القبض عليها في عملية أمنية ووُصف الحكم بأنه عشر سنوات سجناً.