اتحاد الكرة يحسم وديتي منتخب مصر أمام البرازيل والنمسا

يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعاً مصيرياً اليوم الإثنين لوضع الرتوش الأخيرة على برنامج إعداد المنتخب لشهر يونيو. يتجه المجلس إلى حسم مواجهتين من العيار الثقيل، إذ تلقى الاتحاد عروضاً رسمية لمواجهة المنتخب البرازيلي ومنتخب النمسا المتطور لتوفير احتكاك بمدارس كروية متنوعة قبل خوض المعترك العالمي. ويؤكد الاجتماع أهمية ضبط المعسكر وخطط التحضير لضمان جاهزية اللاعبين للعرس العالمي. تظل النتيجة المرجوة هي توفير أعلى مستويات الاستعداد وتأكيد جاهزية الفريق للمباريات الدولية القادمة.
طموحات العميد حسام حسن
يؤكد الجهاز الفني بقيادة العميد حسام حسن تمسكه بخيار المواجهات القوية كوسيلة لكسر حاجز الرهبة عند اللاعبين الجدد وقياس المستوى الفني الحقيقي للمجموعة. يرى الفريق أن مواجهة البرازيل ستكشف عيوب الدفاع وتوفر فرصة لمراجعة ترتيبات البناء والهجوم من الخلف، بينما تمثل النمسا اختباراً بدنياً وتكتيكياً بأسلوب أوروبي خالص. يوضح الجهاز أن هذه المباريات ستزيد الانسجام وتمنح الجهاز الفني مؤشراً حقيقياً على جاهزية الخطين الدفاعي والهجومي. تسعى الإدارة لتوفير ظروف مناسبة لإعداد اللاعبين وتطوير الأداء في معسكرات طويلة تتماشى مع متطلبات المرحلة.
التسويق وحقوق البث
يناقش الاجتماع العروض المالية المقدمة من شركات التسويق لتنظيم هاتين المباراتين، سواء بإقامتهما في القاهرة وسط الجماهير المصرية أو في خارجها ضمن جولة أوروبية. يسعى الاتحاد لتأمين أفضل دخل يغطي تكاليف المعسكرات الطويلة التي طلبها الجهاز الفني ويعزز من استدامة التحضير للمونديال. كما يهدف إلى ترتيب بنود النقل التلفزيوني والحقوق الإعلامية بما يخدم مصلحة المنتخب وجماهيره. ستسهم هذه الخطوات في تمويل الاستعدادات وتوفير بيئة مناسبة لإعداد اللاعبين للمنافسات العالمية.
موقف المنتخب من الكان والمونديال
وعد المنتخب بحملة قوية بعد أن حل في المركز الرابع في النسخة رقم 35 من كأس الأمم الإفريقية بعد الخسارة أمام نيجيريا بركلات الترجيح في المباراة التي أقيمت بالدار البيضاء وأدارها الحكم المغربي جلال جيد وانتهت بالتعادل 0–0. ويستعد منتخب مصر تحت قيادة العميد حسام حسن للمنافسات العالمية المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ضمن المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. كما يركز الجهاز على تعزيز النواحي الدفاعية والرفع من مستوى الأداء الهجومي لاستعادة الثقة قبل المواعيد القارية والعالمية. وتؤكد الخطة أن الاختبارات الدولية ستسهم في تقويم المستوى الفني وتحديد مواطن القوة والضعف قبل التحديات المقبلة.