خالد يوسف: كمال الطويل له فضل كبير بحياتي وتعرفت عليه عبر يوسف شاهين

أعلن المخرج خالد يوسف أن الموسيقار كمال الطويل كان يلقب بـ “النبي الباقي”، مشيرًا إلى أنه تعرف عليه لأول مرة من خلال المخرج العالمي يوسف شاهين، الذي كان يتعامل مع الطويل بندية شديدة، وهو ما تسبب في خلافات دائمة بينهما. وأضاف أن هذا الأسلوب في التعامل ترك أثراً واضحاً في العلاقة بين شاهين والطويل عبر سنوات عملهما. كما أشار إلى أن اللقاء الأول معه جاء عبر شاهين وأن ذلك التقديم فتح أمامه نافذة لفهم طبيعة الطويل الفنية.

إسهاماته في الأفلام الثلاثة

أشار إلى أن الطويل لم يقدم الموسيقى التصويرية سوى لثلاثة أفلام فقط خلال مسيرته الفنية، وهي سابقة نادرة في تاريخ الفن. من بين هذه الأعمال فيلمان للمخرج يوسف شاهين، والفيلم الثالث من إخراج خالد يوسف نفسه. ووصف ذلك بأنه شرف كبير لمسيرته المهنية. وتبرز هذه القائمة المحدودة كدليل على مكانة الطويل كملحن رائد في الساحة الفنية.

دعم أبوي ومواقف شخصية

أكد المخرج خالد يوسف أن الطويل قدم له الموسيقى التصويرية دون مقابل مادي، ودون أن يُطلب ذلك مسبقًا. وشرح أن هذه المساعدة كانت حلماً تحقق له وترك أثراً عميقاً على الصعيدين الإنساني والفني. وأوضح أن الطويل كان بمثابة الأب له، خاصة عندما قال له عقب تخرجه: “يا ولد، أول ما تتخرج أنا هعملك الموسيقى التصويرية للفيلم”. كما أشار إلى أن الطويل غيّر نظرته إلى محمد عبد الوهاب عندما قال له: “أنت مراهق فكريًا في فكرتك عن عبد الوهاب” مما كان له أثر في إعادة تشكيل وعيه الفني.

اختتم خالد يوسف بأن مكانة الطويل الاستثنائية في الوسط الفني لا تُضاهى، وأنه لا يوجد مخرج في مصر كان يتمنى أن يقدم الطويل موسيقى لأعماله نظرًا لقيمته الفنية وتاريخه العريق. جاءت هذه التصريحات خلال ندوة أقيمت بمناسبة إصدار كتاب توثيقي عن الموسيقار بعنوان “كمال الطويل.. طيب يا صبر طيب” من تأليف الباحث سعيد الشحات. يوضح الكتاب مسيرة الطويل ومكانته في تاريخ الموسيقى المصرية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى