القومي لحقوق الإنسان: تمكين الأطفال بالتكنولوجيا مع صحتهم النفسية

صرّح محمود كارم، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأن المجلس يولى اهتماماً فائقاً لتعزيز الأمان الرقمي للأجيال الناشئة، معتبراً أن الفضاء الرقمي يشكل بيئة حيوية لا انفصال فيها بين حياة الأطفال ونموهم. وأوضح أن الحاجة ماسة لبناء إطار قانوني وأخلاقي يحمي الأطفال من مخاطر الاستغلال والتنمر الإلكتروني. كما أشار إلى أن ذلك يتطلب توحيد الجهود بين المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني لضمان احترام كرامة الإنسان في المجال الرقمي. وأكّد أن التعاون المجتمعي يمثّل ركيزة أساسية لضمان حماية الأطفال وتطوير بيئة تكنولوجية آمنة.
الأطر الوقائية وتحديثها
أوضح أن حماية الحقوق الرقمية للأطفال تتطلب استجابة مؤسسية مبتكرة تتجاوز الحلول التقليدية. وأشار إلى ضرورة تحديث الأطر الوقائية بما يواكب طفرات الذكاء الاصطناعي، مع ضمان تضافر الجهود بين المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني لترسيخ قيم الكرامة الإنسانية. وتشتمل الإجراءات على تعزيز الرقابة والتوعية ووضع قواعد لحماية البيانات وخصوصية الأطفال.
التعاون وصون كرامة الأطفال
أكد أن الهدف الأسمى هو تمكين الأطفال من الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة دون المساس بسلامتهم النفسية أو الجسدية. وأشار إلى وجود وعي قومي جماعي بمسؤولية الجميع تجاه أطفال المستقبل. وشدد على أن التعاون العربي المشترك يعكس التزاماً جماعياً بحماية الحقوق وتوفير بيئة رقمية آمنة.