زياد يحاول إنقاذ والده من الفضيحة في الحلقة 17 من لعبة وقلبت بجد

أحداث الحلقة 17
تبدأ الحلقة 17 من مسلسل لعبة وقلبت بجد بتصاعد درامي لافت حين يجد كريم نفسه في ورطة تهدد سمعته وحياته الأسرية. يتعرض كريم للابتزاز من شقيق زوجته، الذي يساومه على التنازل عن الدعوى القضائية المتعلقة بالخلافات العائلية مقابل عدم نشر فيديو فاضح يجمع كريم بسكرتيرته الخاصة. يمنحه المطالبون بالضغط مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، ما يجعل التوتر يزداد في المنزل ويضعه تحت ضغط نفسي حاد. ينعكس هذا التوتر على تصرفاته وتزداد مخاوفه من تبعات القرار الذي سيخذه.
وفي تطور موازٍ يظهر زياد والده بمبادرة جريئة لإنقاذه من الفضيحة، مؤكدًا قدرته على اختراق هاتف خاله وحذف الفيديو نهائيًا. إلا أن كريم يجد نفسه في صراع داخلي مترددًا بين قبول المساعدة من ابنه والحفاظ على صورة الأب أمام عائلته. يعكس هذا الصراع ضغوط التوازن بين الواجب الأسري والكرامة الشخصية. تتزايد التحديات عندما يترقب الجميع رد فعل كريم ونهاية هذا المشهد الدرامي.
الرسالة والدلالات الاجتماعية
يبرز المسلسل فكرة أن الإدمان الرقمي وتأثير الألعاب الإلكترونية قد يزعزع استقرار الأسرة إذا أصبح العالم الرقمي محور حياة الأبناء. يتناول العمل في إطاره الاجتماعي قضية تزايد الاعتماد على الأجهزة الذكية وكيف يمكن أن يؤثر ذلك في التواصل الأسري. كما يحذر من مخاطر فقدان التوازن بين حياة الأسرة ومتطلبات العصر الرقمي، ويدعو إلى الحوار والتوعية. يؤكد أن العمل ليس مجرد ترفيه بل رسالة تحث الأسر على اليقظة والوقاية.
الإنتاج والطاقم
يتناول السياق الإنتاجي للمسلسل فكرة أن القضايا العائلية تزداد صخبًا مع انتشار الألعاب الرقمية وتداعياتها على الأسر. المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية، ويضم البطولة أحمد زاهر إلى جانب عمر الشناوي، إضافة إلى ريام كفارنة وحجاج عبد العظيم ودنيا المصري وشريف إدريس ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان وعدد آخر من الفنانين. كتب السيناريو علاء حسن وهبة رجب، وأدار الحلقات حاتم متولي في أول تجربة إخراجية له. يهدف العمل إلى تقديم رسالة اجتماعية واضحة مع عناصر دراما وإثارة.