ستيوارت تعلن نيتها الانتقال إلى أوروبا بسبب السياسات

أسباب الانتقال وخلفيته
أعلنت كريستين ستيوارت عن خططها للانتقال إلى أوروبا بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتداعياتها على صناعة الأفلام، خصوصاً التعريفات الجمركية التي اعتبرتها غير عادلة. وتؤكد النجمة البالغة من العمر 35 عاماً، التي اشتهرت عالمياً بسلسلة Twilight، أنها بعد تجربتها الإخراج الأولى شعرت بأنها لا تستطيع العمل بحرية في الولايات المتحدة. وتوضح أن هذه العوامل دعتها إلى التفكير في تعزيز مسيرتها الإخراجية خارج البلاد، بحثاً عن بيئة فنية أوسع وأكثر حرية.
تصريحات حول ترامب والواقع الجديد
في حديثها إلى صحيفة The Times، أشارت ستيوارت إلى أن الوضع ينهار تحت سياسات ترامب، لكنها أضافت أنها قد تستلهم من كتبه لإنشاء الواقع الذي تريد العيش فيه. وتؤكد أنها لا تسعى إلى قطع العلاقة مع السينما الأميركية بشكل كامل، بل تريد الحفاظ على وجودها المهني مع الاعتماد على أوروبا كمركز للإخراج. وتوضح أنها لا تستطيع العمل بحرية هناك حاليًا، لكنها لا تريد الاستسلام وتطمح لإنتاج أفلامها في أوروبا ثم عرضها للجمهور الأميركي. كما أكدت أنها ستستمر في الحفاظ على تواصلها مع صناعة السينما الأميركية بطريقتها الخاصة.
تفاصيل مسيرتها الأوروبية والفيلم الجديد
وأوضحت الممثلة أنها تتابع شغفها بالإخراج في أوروبا، حيث ترى أن المساحة الإبداعية أوسع وأقل قيوداً. وتضيف أن تجربتها الإخراجية الأولى غيّرت خطها المهني وجعلتها تفكر بجدية في مشاريع خارج الولايات المتحدة. كما أشارت إلى أن فيلمها الإخراجي الأول The Chronology of Water عُرض لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2025 بمشاركة إيموجين بوتس، ثورا بيرتش، جيم بيلوشى وكيم غوردون.