حاملة الطائرات الأمريكية تقطع الاتصالات وسط تصعيد خطير مع إيران

أفادت تقارير متداولة بأن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» قد انقطعت عنها الاتصالات، مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها، في خطوة تُفسَّر عسكريًا على أنها إجراء احترازي يسبق عادةً تحركات حساسة أو عمليات محتملة.

ويُنظر إلى هذا الإجراء، إن صحّ، باعتباره جزءًا من تكتيكات تقليل البصمة الإلكترونية، التي تلجأ إليها القوات البحرية لتفادي الرصد والتشويش، خصوصًا في أوقات التصعيد العسكري أو عند الاقتراب من مسارح عمليات ساخنة.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، على خلفية ملفات شائكة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وسلسلة من الرسائل والتهديدات المتبادلة غير المباشرة.

ويرى مراقبون أن غياب الاتصالات لا يعني بالضرورة اندلاع حرب وشيكة، لكنه يرفع منسوب القلق ويعكس حالة استنفار قصوى، خاصة مع التحركات البحرية والجوية المتزامنة في المنطقة، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات، من الضغط العسكري إلى الردع الاستباقي.

حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية بشأن هذه الأنباء، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستكشفه الساعات أو الأيام المقبلة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى