حكايات هنيدي: كوميديا تفوق أفلامه، جدته بامبة والتانية خضرا

يحتفل الجمهور اليوم الأول من فبراير بعيد ميلاد الفنان محمد هنيدى، وهو حدث يسلط الضوء على مسيرته الفنية الطويلة. يعد هنيدى من أبرز الممثلين في السينما المصرية والعربية بفضل خفة دمه التي تقترن بحياته الشخصية المليئة بالمواقف الكوميدية. تتجلى الحكايات التي يرويها عن طفولته في البرامج التلفزيونية التي كان يشارك فيها كضيف، وتؤكد أن خفته ظلّت ترافقه حتى اليوم. يواصل محبو الفنان التفاعل معه عبر منصات السوشيال ميديا، حيث يشاركهم لحظاته ويعزز حضوره الفني.

عشقه للنادي الزمالك

أعلن دوماً عن حبه لنادي الزمالك، وأكد أن الانتماء إليه بدأ في الطفولة وأنه كان يحلم بأن يكون لاعباً ضمن صفوفه. يحرص على التفاعل مع متابعيه عبر السوشيال ميديا ويستخدم الكوميكس في تشجيع النادي، ما جعل فنه محط اهتمام جماهيري من جمهور الزمالك والأهلي معاً. يُنظر إليه كأحد أبرز رموز الكوميديا التي تعكس شغفه للنادي وتواصله المستمر مع جمهوره.

أصوله العائلية وحكايات الجدّتين

يروي هنيدى أنه كان يلتصق بجدتيه، حيث كانت إحداهما تُدعى خضرا والأخرى بمبة. كان يجلس معهما كثيراً ويستمع إلى الحواديت التي كانتا تقصانها، فهذه الحكايات بقيت مخزونة في ذاكرته. يقول إن هذه القصص لم يدرك قيمتها حينها، لكنها أصبحت رصيداً يساعده في بناء شخصياته وأدائه الفني في المستقبل.

تجربة كلية الشرطة

ذكر أثناء استضافته في برنامج منى الشاذلي أنه حاول الالتحاق بكلية الشرطة، ولكنه فشل منذ اللحظة الأولى، قائلاً بطريقته الساخرة: كنت أقصر شاب بين المتقدمين للالتحاق بالكلية. يعكس هذا الحدث بداية غير متوقعة لمسيرته الفنية، لكنّه ظل يواصل السير في طريق الكوميديا ويحقق نجاحاً واسعاً. تظهر هذه الواقعة قدرة هنيدى على تحويل التجربة الشخصية إلى مادة فنية تلامس الجمهور وتبث الضحكة في قلوبهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى