انطلاق فعاليات ملتقى الغرف التجارية المصرية والتركية بالعلمين

تنطلق فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية اليوم الأحد في مدينة العلمين الجديدة تحت عنوان “معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي”. يشارك في الحدث رئيس اتحاد الغرف التركية وبورصات السلع ورئيس اتحاد الغ chambers العالمية رفعت هسار أوغلو، إضافة إلى أكثر من 250 من رؤساء الغرف التجارية والصناعية والبورصات السلعية التركية ورؤساء الغرف التجارية المصرية. تركز الفعاليات على تعزيز التصنيع المشترك والتعاون الثلاثي وترويج المناطق الصناعية في العلمين وبرج العرب وجرجوب. وتدعو الفعاليات المستثمرين الأتراك لتنمية استثماراتهم في مصر.
أعلن أحمد الوكيل أن الاجتماع يعكس نجاح الاتحاد المصري للغرف التجارية والغرف السلعية في تعزيز الشراكات الاقتصادية مع تركيا. وأشار إلى أن الحدث يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعميق الشراكات الاقتصادية وتطوير دور القطاع الخاص في التنمية المستدامة. وأكد أن العلمين ستكون محور الترويج للمناطق الصناعية في العلمين وجرجوب وبرج العرب، وهو ما يعزز جذب الاستثمارات التركية. وأكد أن مصر هي الدولة الوحيدة التي استضافت الاجتماع مرتين.
سيعرض وزير المالية أحمد كوجوك تحسن الوضع الاقتصادي في مصر والإجراءات التي تم اتخاذها لتيسير مناخ الأعمال. كما سيستعرض النهضة في البنية التحتية والطاقة والنقل والمدن الصناعية والمراكز اللوجستية وآليات دعم مصر للمستثمرين من مختلف دول العالم. ومن المتوقع أن توجه الدعوات للمستثمرين الأتراك لتوطين استثماراتهم وتطويرها في السوق المصري.
ومن المقرر أن تتناول الفعاليات آليات تفعيل التعاون بين الغرف في البلدين لإنشاء مناطق صناعية تركية، وتنمية التصنيع المشترك من أجل التصدير إلى مناطق التجارة الحرة. كما سيتم استعراض تكامل سلاسل الإمداد خاصة في مدخلات الصناعة والتعاون الثلاثي في الإنشاءات والبنية التحتية خاصة في أفريقيا. إضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، لاسيما في البنية التحتية والمناطق الصناعية واللوجستية ومركز قناة السويس.
اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية تأسس عام 1950 وهو أعلى كيان قانوني يمثل القطاع الخاص التركي، ويضم 365 غرفة تجارية وصناعية وبورصة سلعية في مختلف أقاليم تركيا. يجمع الاتحاد أكثر من 1,5 مليون شركة ويوجه إدارتها. ويملك الاتحاد ويدير جميع المناطق الصناعية والمراكز اللوجستية والبوابات الحدودية في تركيا وعدد من دول الجوار، إضافة إلى ثاني أكبر جامعة في تركيا وأكبر مركز بحوث استراتيجية في أوروبا.