سوق الذهب في مصر يختلف عن البورصة العالمية.. انخفاض محدود

المشهد العالمي للذهب
تشير تقارير الأسواق إلى أن الذهب العالمي سجل انخفاضاً كبيراً بنحو 400 دولار عند افتتاح التداولات، وهو ما يعكس تقلباً حاداً في الأسعار العالمية. سجلت الأونصة نحو 5,594.82 دولاراً في بداية الجلسة قبل أن تبدأ رحلة هبوط قوية في الجلسة التالية. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 2.2% لتصل إلى 4,641 دولاراً للأونصة، بينما انخفض البلاديوم إلى 1,682.59 دولار والبلاتين إلى 2,120.05 دولار في التداول الفوري. وتُشير التطورات إلى أن ارتفاع الدولار وتوقعات المستثمرين حول مسار السياسة النقدية يضيفان ضغوطاً إضافية على الأسعار العالمية.
في سياق التداولات، هبطت الأونصة بنحو ستة في المئة لتصل إلى 4,644 دولاراً في التداولات الفورية بالأسواق الآسيوية، ما يعكس استمرار الضغوط على الأسعار. ويعقب ذلك ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية بقيادة كيفن وارش، المرشح لعضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يضيف تقلباً إضافياً في اتجاهات الذهب. وتزامن ذلك مع ارتفاع الدولار مما يحفز الضغط على المعدن الأصفر في الأسواق العالمية.
المشهد المحلي في مصر
تُظهر التداولات المحلية في مصر يوم الاثنين 2 فبراير 2026 استقراراً نسبياً في الأسعار مع انخفاض محدود يصل إلى أقل من مئة جنيه للعيار الواحد. وجاءت الأسعار الرسمية كالتالي: عيار 24 بلغ 7685 جنيها، وعيار 21 سجل 6725 جنيها، وعيار 18 وصل إلى 5764 جنيها، بينما بلغ الجنيه الذهب 53800 جنيها. وأشار المصدر إلى أن حركة البيع لا تزال ضعيفة نسبياً وأن المتغيرات الدولية لم تنعكس بشكل قوي على السوق المحلي حتى الآن.
وعلى صعيد التداولات المحلية، أشار تحليل إلى أن الانخفاض كان محدوداً مقارنة بما يجري عالمياً، حيث لم تَسْجل الأسعار انخفاضاً واسعاً يلامس فئـات أوسع من العيارات. وتظل الصورة العامة للأسعار في مصر متأثرة بتقلبات الدولار وتوجهات الأسواق الدولية، ما يجعل المسار القادم مرتبطاً بشكل وثيق بالسياسات النقدية وأسواق العملات. لذلك تبقى الأسعار في مصر عرضة للتغير في الأيام المقبلة بناءً على حركة الدولار والتطورات العالمية.