التمثيل التجاري يروّج لفرص الاستثمار بمصر خلال ملتقى المصري–البولندي

نظم مكتب التمثيل التجاري المصري في السفارة المصرية بوارسو بالتعاون مع وكالة الاستثمار والتجارة البولندية ملتقى الأعمال المصري–البولندي. شارك في الحدث ما يقرب من 50 شركة بولندية كبرى مهتمة بالاستثمار والتجارة في السوق المصري. أُقيم الملتقى في مقر السفارة المصرية في بولندا تحت عنوان «اكتشاف الفرص الاستثمارية بين مصر وبولندا». افتتح الفعالية كل من السفير أحمد الأنصاري، سفير مصر لدى بولندا، وأندريه ديكا، رئيس وكالة الاستثمار والتجارة البولندية.
ملامح جلسة الافتتاح والتوجه
ألقى السفير البولندي لدى مصر كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية. وعُرض خلال الجلسة استعراض لمستجدات الإصلاحات الاقتصادية في مصر، إضافة إلى مزايا وحوافز الاستثمار وحجم الاستثمارات في مشروعات تطوير البنية التحتية. كما جرى استعراض الإصلاحات الجمركية والضريبية التي نفذتها الدولة المصرية. وتطرق النقاش إلى قطاعات واعدة مثل الصناعات المغذية للسيارات والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والطاقة الجديدة والمتجددة والنقل واللوجستيات والزراعة والصناعات الغذائية.
مؤشرات التجارة والتبادل مع بولندا
أكد الوزير المفوض التجاري د. عبد العزيز الشريف زيادة كبيرة في الصادرات المصرية إلى بولندا بلغت 50% خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025 لتصل إلى 491 مليون دولار. كما نما حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 30% ليصل إلى نحو 817 مليون دولار. وأشارت الإحصاءات إلى أن الصادرات المصرية شملت الحاصلات الزراعية والمنتجات الغذائية والكيماويات والملابس الجاهزة والمفروشات والسلع الهندسية، بينما بلغت أبرز واردات مصر من بولندا التفاح ومنتجات الألبان والأجهزة الكهربائية.
الاستثمارات البولندية في مصر
أشار رئيس التمثيل التجاري إلى أن الاستثمارات البولندية في مصر شهدت نموًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الشركات البولندية المستثمرة نحو 158 شركة. ومن أبرز المشروعات: هينفرا لإنتاج الأمونيا الخضراء باستثمارات قدرها 1.6 مليار دولار، وبادما لصناعة الأثاث باستثمارات تتجاوز 70 مليون يورو، وفيريم لإنتاج الصوامع باستثمارات نحو 60 مليون دولار. كما عرضت شركة راية بولندا نشاطاتها في مجالات تكنولوجيا المعلومات ومراكز خدمات العملاء والصناعات الغذائية. كما تضمن الملتقى عرض تجارب عدد من الشركات البولندية الناجحة في الاستثمار بمصر مثل بادما وهينفرا وفيريم وتابور.
يعكس الملتقى زخماً متزايداً لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويؤكد منظموه أهمية استمرار الحوار وتبادل الخبرات بين الشركات المصرية والبولندية بما يعزز فرص التجارة والاستثمار في المستقبل.