الجوسقى: التكامل الصناعي والاستثماري يفتح آفاق التعاون مصر-تركيا

العلاقات الاستراتيجية بين مصر وتركيا
أكد المهندس محمد الجوسقي عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وتركيا، مشيراً إلى أن الموقع الجغرافي والاقتصادي للبلدين يوفر فرصاً مثالية لتعزيز الشراكات الاقتصادية وتبادل الخبرات. وأضاف أن مصر تعمل على تحويل المؤشرات الاقتصادية إلى نتائج ملموسة من خلال توفير فرص استثمارية قابلة للتنفيذ وتهيئة بيئة محفزة للاستثمار، مع اعتماد التحول الرقمي كأداة رئيسية لتسهيل الإجراءات وتسريع المشروعات. كما شدد على أن الشفافية والوضوح أساس للتعاون مع الشركاء، وأن ثقافة التنمية المشتركة ستفتح فرص حقيقية للمستثمرين وتدعم النمو الاقتصادي بين البلدين.
أشار الجوسقي إلى أن مصر توفر بيئة استثمارية قوية ومستقرة، مدعومة بإصلاحات اقتصادية شاملة وسياسات واضحة تهدف إلى تبسيط الإجراءات وخفض التكاليف وتعزيز الشفافية وتسهيل الوصول إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية والشرق أوسطية. وأضاف أن العلاقات المصرية-التركية تمثل محوراً رئيسياً لدعم استثمارات الشركات التركية في مصر وتعزيز التكامل الصناعي والتقني بين البلدين، بما يساهم في خلق فرص عمل وتنمية مستدامة للطرفين، مع تقديم الهيئة حزمة من الحوافز والإجراءات السريعة مثل الرخصة الذهبية وتسهيل جميع الإجراءات لتذليل التحديات. كما أكد أن الهيئة ستواصل دعم التعاون وتبني رؤية مشتركة للنمو المستدام من خلال بيئة تشريعية واضحة وتحويل الخدمات إلى خدمات إلكترونية لتعزيز الكفاءة والشفافية.
التحول الرقمي والبيئة الاستثمارية
أشار الجوسقي إلى أن التكامل الصناعي والاستثمار والتحول الرقمي يمثل فرصة واعدة لتعميق التعاون بين مصر وتركيا. وأكد أن مصر تواصل ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للاستثمار والإنتاج بوجود إرادة سياسية ودعم بنية تحتية ورؤية واضحة. وأضاف أن الهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام يعود بالنفع على المجتمعين.
آراء المشاركين في المنتدى
أوضح عادل لامعي أن المنتدى يمثل فرصة حقيقية لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة ويعكس قوة الروابط الاقتصادية بين البلدين. وأشار إلى أهمية العمل وفق رؤية مستقبلية قائمة على التنمية والتكامل بما يسهم في زيادة التبادل التجاري والاستثماري. وتوقع حضوراً أوسع للمنتجات التركية في السوق المصري والمنتجات المصرية في السوق التركي خلال الفترة المقبلة.