مخرج The Devil Wears Prada: نعمل على جزء جديد يمنح الإحساس نفسه

تعلن شركة ديزني وشركة 20th Century Studios عن الإصدار الرسمي للجزء الثاني من الفيلم، وتطرح البوسترات الرسمية وتحدد موعد العرض العالمي الأول في الأول من مايو المقبل. وقد حقق الإعلان أكثر من 30 مليون مشاهدة عبر المنصات الرقمية خلال وقت قياسي، ما يعكس حجم الترقب الجماهيري. تؤكّد التفاصيل أن العمل يعيد الروح الأصلية مع معالجة درامية أكثر نضجًا تتناسب مع تطور عالم الموضة والإعلام خلال العشرين عامًا الأخيرة.
عودة الطاقم والشخصيات الجديدة
يعيد الفيلم طاقم عمله الرئيسي، حيث يعود ميريل ستريب، آن هاثاواي، إيميلي بلانت، وستانلي توتشي، مع إخراج ديفيد فرانكل وسيناريو ألين بروش ماكينا، بناءً على رواية لورين وايزبرجر. وتنضم إلى الجزء الجديد أسماء بارزة مثل كينيث براناه، سيمون آشلي، جاستن ثيرو، لوسي ليو، بولين شالاميه، وبي. جي. نوفاك، إلى جانب عودة ترايسي ثومز وتيبور فيلدمان لتجسيد شخصيتي “ليلي” و”إيرف”. وتُعد المشاركة الإنتاجية من 20th Century Studios وWendy Finerman Productions وتوزيع Disney Studios عناصر أساسية في طرحه للجمهور.
روح الفيلم وتطويرها
أكد المخرج ديفيد فرانكل أن الجزء الثاني يحافظ على جوهر وروح الفيلم الأصلي مع تقديم معالجة درامية أكثر نضجًا تعكس تطور الشخصيات خلال العشرين عامًا الماضية. وقال: “نسعى إلى تقديم جزء جديد يمنح الجمهور الإحساس ذاته الذي أحبوه، لكن في إطار معاصر يعكس تغيّر عالم الموضة والإعلام”. ويشير الاستوديو إلى أن العمل سيتطرق إلى التحديات التي تواجه الصحافة المطبوعة في عام 2026 وتراجع عائدات الإعلانات والتحول الرقمي، إلى جانب مواجهة ميرندا مرحلة مفصلية في مسيرتها مع اقترابها من التقاعد.
التحديات المهنية في عالم الموضة
تدور أحداث الجزء الثاني حول صراع مهني مباشر بين ميرندا بريستلي وإميلي تشارلتون، التي تعود إلى مجلة Runway بعد سنوات من العمل كصحافية متنقلة حول العالم، وتنعكس تجربتها على أسلوبها ونفوذها المهني. كما يتناول الفيلم التحديات التي تواجه الصحافة المطبوعة في عام 2026 وتراجع عائدات الإعلانات والتحول الرقمي، إلى جانب محاولات المجلة الحفاظ على مكانتها وسط التحولات الرقمية. كما يبرز الفيلم مرحلة مفصلية في حياة ميرندا قرب تقاعدها.
إميلي بلانت وتأكيد العودة
وصفت إيمل بلانت تجربة العودة لتصوير الجزء الثاني بأنها عاطفية جدًا، مؤكدة أن الفيلم ليس مجرد عمل سينمائي بل تجربة إنسانية تركت أثرًا عميقًا في حياتهم وحياة الجمهور على مدار السنوات. أشارت إلى أن الإرث الذي حققه الجزء الأول والروابط التي تجمع فريق العمل يجعل العودة ذات معنى أعمق. وأكدت أن العمل سيقدم للجمهور رؤية جديدة ضمن إطار معاصر يتوافق مع تطور الصناعة والإعلام.