عمر الغنيمي يشيد بلقاء الرئيس السيسى وأردوغان: يمهد لمرحلة جديدة

أعلن النائب عمر الغنيمي أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر واجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل محطة مفصلية في العلاقات المصرية-التركية. وأكد أن الإعلان المشترك عن الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى يعكس إرادة سياسية واضحة لتطوير شراكة مستدامة. كما أشار إلى أن النتائج الاقتصادية والاستثمارية والسياسية لهذه الزيارة تعكس خطوات ملموسة في مسار تعزيز التعاون بين البلدين.
أبعاد اللقاء والنتائج
وأوضح الغنيمي أن الاجتماع تضمن توقيع مذكرات تفاهم في الدفاع والاستثمار والتجارة والزراعة والطاقة والصحة والشباب والرياضة، مما يعزز الشراكة بين البلدين ويؤطر تعاونًا عمليًا. وأشار إلى الاتفاق على رفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2028، إضافةً إلى تعزيز الاستثمارات والمشروعات الصناعية المشتركة. كما اعتبر أن هذه النتائج تدعم قدرة مصر على إدارة علاقاتها الاستراتيجية بما يخدم مصالحها ومصالح شعوب المنطقة.
وتطرق إلى التعاون في ملفات إقليمية حساسة مثل غزة وليبيا والسودان والصومال، مؤكدًا التزام مصر بقيادة حوار بنّاء وتقديم حلول سياسية بعيدًا عن التدخلات. وأشار إلى أن هذه المشاورات تعكس احترام تركيا لمكانة مصر الإقليمية ودورها المؤثر في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية. وأكد أن هذه الزيارة تأتي في توقيت حاسم وتؤكد أن مصر تمتلك أدوات سياسية ودبلوماسية قوية لتحويل الروابط التاريخية إلى شراكات اقتصادية واستراتيجية ملموسة.