الأمن يسقط مالك مصحة أبو النمرس في فيلا الموت

ترصد الكاميرات لحظات درامية لهرب جماعي وعشوائي لشبان من داخل إحدى الفيلات الفارهة في منطقة أبو النمرس، فيما كانت الساعة تشير إلى ساعة الصفر. لم يكن الهروب مجرد واقعة عابرة، بل كان فصلاً من خديعة ومراوغة يمارسها أصحاب المصحات غير المرخصة التي تتخذ من جدران الفيلات ستاراً لنشاطها المشبوه. وتظهر اللقطات نزول النزلاء من داخل الفيلات وهم يركضون في كل اتجاه، يقفزون من الشرفات ويهرولون في الممرات كأنهم يهربون من جحيم داخلي، في حين تظل الحقيقة أن وراء الواجهات الفارهة يدار نشاط طبي غير قانوني.

المداهمة المفاجئة وتطهير المنطقة

شنت قوة أمنية كبيرة من مديرية الأمن حملة مداهمة مفاجئة على الشقق والفيلات المستغلة كمصحات وهمية لعلاج الإدمان في مركز أبو النمرس، بمشاركة ممثلي الجهات المعنية. استشعرت أباطرة المكان خطر اقتراب سيارات الشرطة فحالوا دون وقوفها وصرفوا النزلاء وتهريبهم إلى الشوارع والمزارع المجاورة في محاولة يائسة لإخلاء المكان من أي دليل يثبت نشاطاً طبياً بلا ترخيص. تواصلت أجواء التوتر والارتباك بينما كان النزلاء يظنون أنهم يهربون من جحيم المصحة، في حين كان مالك الفيلا ومشرفوه يضحون بهم لنجاة أنفسهم من قبضة العدالة.

أحكمت القوات حصارها حول المنطقة وداهمت المنشأة، وتمكنت من ضبط المتورطين الأربعة: مالك الفيلا وثلاثة من المشرفين الذين أداروا هذه المنشأة المخالفة. واجه المتورطون جهات التحقيق وانخرطوا في الاعتراف بخطتهم لتهريب المرضى قبل وصول القوات، ظناً منهم أن إخلاء المسرح سيمنع إدانتهم. أكدت وزارة الداخلية أن يد القانون ستطال كل من يعبث بالأرواح خلف الأبواب المغلقة وتواصل متابعة الإجراءات القانونية اللازمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى