برلمانى: حظر روبلوكس فى مصر يحقق مكاسب

أعلن النائب تامر عبد الحميد أن قرار حظر لعبة روبلوكس في مصر يأتي في إطار التوقيت الحاسم ويعكس وعيًا حقيقيًا بحجم المخاطر المتزايدة التي تهدد الأطفال والنشء عبر الانغماس في بعض المنصات والألعاب الإلكترونية غير المنضبطة. يعتبر الحظر خطوة مهمة في إطار حماية المجتمع من التداعيات المحتملة على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال. أشار إلى أن هذه الألعاب والتجارب التفاعلية المفتوحة لم تعد مجرد وسائل ترفيه، بل تتحول في كثير من الأحيان إلى منصات تحمل محتوى غير ملائم ثقافيًا وأخلاقيًا، إضافة إلى مخاطر الاستدراج والتواصل غير الآمن مع الغرباء. كما أكد أن القرار يعكس اهتمام الدولة المصرية بملف حماية النشء من خلال تشريعات وقرارات تنفيذية لبناء إنسان مصري واعٍ ومحصَّن فكريًا وأخلاقيًا.
أبعاد القرار والتوعية الرقمية
وفي تصريحاته قال إن هذه المنصات ليست مجرد وسائل ترفيه بل تحمل مخاطر كبيرة، من بينها محتوى غير مناسب وتواصل غير آمن مع الغرباء، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن النفسي والسلوكي للأطفال. وأضاف أن الحظر وحده لا يكفي، بل يجب اعتماد استراتيجية وطنية شاملة للتوعية الرقمية تشمل الأسرة والمدرسة والإعلام، وتثقيف أولياء الأمور حول كيفية التعامل الآمن مع التكنولوجيا مع وضع ضوابط واضحة لاستخدام الأطفال للألعاب والواجهات الإلكترونية. وشدد على ضرورة استحداث ضوابط فاعلة تضمن استخدام الأطفال للمنصات الرقمية بشكل آمن وتوجيههم نحو بدائل تعليمية وترفيهية آمنة تتواكب مع التطور الرقمي.
وأكد النائب دعمه الكامل لأي خطوات تهدف إلى حماية الأطفال وصون القيم المجتمعية، ودعا إلى توسيع إنتاج بدائل رقمية آمنة تعليمية وترفيهية تدعم التحول الرقمي دون المساس بثوابت المجتمع المصري. كما شدد على أهمية تنسيق الجهود مع الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام لنشر الوعي الرقمي وتنفيذ الضوابط المحددة، مع تقديم خيارات بديلة مناسبة تعزّز من قدرات الأطفال وتواكب التطور التكنولوجي. وفي ختام تصريحاته، عبّر عن ثقته بأن العمل الجماعي في حماية الأطفال سيعزز أمان التربية والهوية الوطنية، مع الدعوة للاستمرار في تحديث الاستراتيجيات بما يحافظ على قيم المجتمع.