آيلتسين كامويش.. هل وجد الأهلي الماكينة الهجومية المفقودة؟

أعلنت إدارة النادي الأهلي عن التعاقد مع المهاجم البرتغالي من أصل أنجولي آيلتسين كامويش، القادم من نادي ترومسو النرويجي. جاء الإعلان في الثاني من فبراير 2026 وهو ما رفع ترقب الجماهير لمستقبل المهاجم الجديد. يؤكد التعاقد أن الأهلي يهدف لتعزيز خط هجومه في الاستحقاقات المقبلة والدوريات القارية والدولية، بما في ذلك دوري أبطال أفريقيا ومونديال الأندية.

من النرويج إلى القاهرة

لم يكن اختيار كامويش وليد صدفة، بل جاء إثر متابعة دقيقة لمسيرته في الدوري النرويجي، وهو دوري يعرف بالقوة البدنية والسرعة. كامويش يجمع بين المهارة البرتغالية والصلابة الأفريقية، وهو لاعب يصنف كصندوق من طراز رفيع لكنه لا يكتفي بالانتظار بل يشارك في صناعة اللعب والضغط العالي. يمتلك قدرة على حجز الكرة وتوزيع المساحات، ما يمنح أجنحة الأهلي وصنّاع اللعب الوقت للتقدم والاختراق.

ماذا سيقدم كامويش؟

يرى المحللون أن كامويش يمثل البروفايل الذي افتقده الأهلي منذ رحيل مهاجميه المؤثرين. الحسم أمام المرمى يتفوق فيه ويمنح الفريق دفعة حاسمة في المباريات الكبرى. كما يمنح قدرته على حجز الكرة أجنحة الأهلي وصنّاع اللعب الوقت الكافي للتقدم والاختراق، وتتيح سرعته تنويع الخيارات الهجومية.

السوبر بين الواقع والتوقعات

تُصنّف الصفقة ضمن فئة الصفقة السوبر، لأنها تعوّل على أن يكون لها أثر فوري مع انطلاق المنافسات القادمة. ترى الإدارة أنها خيار يعزز القدرة الهجومية فورًا أمام التحديات القارية في دوري أبطال أفريقيا والمشاركات العالمية في مونديال الأندية. يبقى السؤال قائمًا حول مدى سرعة تأقلم كامويش مع أجواء الكرة المصرية والإفريقية، وهو ما ستظهره المباريات المقبلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى