الهيئة الإنجيلية تسلم أسيوط 30 كراسي متحركة وتطلق مبادرات لخدمة 5000 أسرة

استقبل محافظ أسيوط اللواء الدكتور هشام أبو النصر الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في ديوان عام المحافظة. ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين مؤسسة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني كإطار يرسخ التكامل ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. سلمت الهيئة 30 كرسيًا متحركًا لدعم ذوي الاحتياجات الحركية، كما أُعلن عن حزمة مبادرات تنموية متكاملة تستهدف خدمة 5000 مواطن وأسرهم بشكل مباشر ضمن إطار التنمية المستدامة. أشاد الطرفان بتطور العمل التنموي في المحافظة ورؤية تعزيز الحياة الكريمة للمواطنين عبر برامج مشتركة.
تكامل الدولة والمجتمع المدني
أكد الدكتور القس أندريه زكي أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة، وأن تكامل الأدوار هو الطريق الأمثل لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في صعيد مصر. أوضح أن التعاون يركز على رفع جودة الخدمات وتحسين مستوى المعيشة في مختلف القطاعات، ولا سيما الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي. أشاد بما تشهده محافظة أسيوط من تقدم وتطور بفضل قيادة المحافظ وحرصه على تعزيز المشروعات التنموية. أشار إلى أن وجود هذا الإطار الشامل يعزز الاستدامة ويسهم في بناء قاعدة صلبة للمبادرات القادمة.
دور المحافظة كشريك فاعل
ثمن اللواء الدكتور هشام أبو النصر الدور التنموي الذي تقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، مؤكدًا أن مساهماتها مؤثرة وفعالة داخل المجتمع المصري، ولا سيما في أسيوط. أوضح أن المحافظة تدعم جميع المبادرات الجادة التي تستهدف تحسين الخدمات في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، مع التركيز على الفئات الأولى بالرعاية. أكد أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يشكل ركيزة أساسية في تنفيذ خطط التنمية على الأرض. أشار إلى أن هذه الشراكة تعكس رؤية الدولة في تعزيز العمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة.
مبادرات متكاملة تخدم 5000 مواطن
شهدت الزيارة أيضًا إطلاق حزمة مبادرات تنموية متكاملة تستهدف خدمة 5000 مواطن وأسرهم بشكل مباشر، بما يشمل الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي. وتؤكد هذه المبادرات أن العمل التنموي قائم على الاستدامة وبعيدًا عن التدخلات المؤقتة، من خلال برامج تترك أثرًا مستدامًا في المجتمع. يعكس هذا النهج فلسفة الهيئة في بناء شراكات مستدامة تفتح آفاق جديدة للمواطنين وتدعم التنمية المحلية.
أسيوط نموذج للشراكة الفاعلة
تؤكد هذه اللقاءات أن محافظة أسيوط أصبحت نموذجًا فعليًا للشراكة بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تتلاقى الجهود لخدمة السكان في المناطق الأكثر احتياجًا. وتبرز أهمية تكامل الرؤى والجهود كركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على أرض الواقع. ويظهر من هذه المبادرات أن التنمية ليست مسؤولية جهة بعينها بل مسؤولية مشتركة تتجسد في تعاون فعّال بين الدولة والقطاع المدني.