محمد إيهاب: باع بيته دفاعاً عن المنشطات.. جهل المدربين أدى إلى الفخ

لمحة عن محمد إيهاب

يبرز محمد إيهاب كأحد أبرز نجوم رفع الأثقال على المستويين الأولمبي والدولي من خلال إنجازاته المتراكمة. حقق ميداليات ومراكز متقدمة في بطولات عالمية وأولمبية عدة. واجه لاحقًا أزمة تتعلق بإيجابية عينة منشطات في أولمبياد ريو دي جانيرو، وهو ما وضع مسيرته في اختبار صعب. يواصل الحديث عن مسيرته وردود أفعاله عبر مقابلات صحفية تتناول أيضًا مسألة التجنيس والرعاية.

سمات الرياضي الأولمبي وتفاصيله

يرى أن اللاعب الأولمبي يجب أن يمتلك إرادة حازمة وتوازنًا انفعاليًا وذكاءً وهدوءًا في اللحظات الحاسمة، إضافة إلى سمات قتالية. يضيف أن القدرة على التحكم بالمشاعر والالتزام بآليات تدريب دقيقة تشكل فرقًا في الأداء أمام منافسين معلومين. كما أكد أن الثقة بالنفس وتلاحم العناصر الفنية مع الروح القتالية يساعدان اللاعب على تثبيت مكانه في المنافسات. ويؤكد أن الاستعداد الذهني قبل البطولات يقود إلى نتائج ملموسة على منصة التتويج.

رعاية، تجنيس، ومسارات دولية

يوضح أن الرعاة ينجذبون إلى الرياضي القادر على حصد البطولات؛ فوجوده يحفز الشراكات ويرفع من القيمة التسويقية للاتحاد وللاعبه معاً. يشير إلى أن إقناع نفسه أولاً بالقدرات والإنجازات هو مفتاح جذب الرعاة واستدامة الدعم. تحدث عن عروض التجنيس المحتملة من ألمانيا وقطر وأمريكا، مع الإشارة إلى أن القانون الدولي يسمح باللعب لسنة في إطار شروط محددة. في إطار تلك المسارات، كانت هناك اهتمامات في 2014 بقطر و2016 بالولايات المتحدة ثم 2019 في ألمانيا عندما جرى حل النزاع وبدء المشاركة في الدوري الألماني.

أزماته والتحديات الراهنة

يؤكد أنه يرى أن أزمته الأخيرة مدبرة وأنه لجأ إلى محامين دوليين لإثبات ذلك، كما باع بيته للدفاع عن حقوقه. يرى وجود تضارب في نتائج العينات ويؤكد أنه يسعى لتحقيق توازن عبر إجراءات قضائية تضمن عدالة الاختبار ونزاهة الرياضة. يربط بين هذه القضايا والتحديات التي تواجه الرياضة الوطنية، ويدعو إلى إصلاحات تضمن حماية الرياضيين وتحسين آليات الكشف والردع. يوضح أنه لا يستبعد الاطلاع على فرصة مستقبلية قد تتيح له الإسهام في تطوير المنتخب الوطني من خلال دور فني أو إداري.

المستقبل ومكانته في الاتحاد

أعلن أنه قد يرغب في يوم من الأيام في تولي منصب فني للمنتخب، معتبراً أن القطاع الفني يحتاج إلى خبرة ومهارة لإعادة البناء. يؤكد على أن مشاركته في هيئات الاتحاد قد لا تكون في هذا الوقت، لكنه يظل مفتوحاً أمام احتمال تحمل مسؤوليات في المستقبل إذا أتيح له ذلك. يرى أن الإصلاح يتطلب جهداً مستمراً وتعاوناً بين اللاعب والاتحاد والرعاة. تبقى أمامه طموحات لبناء مسار مهني يحافظ على قيم الرياضة ونزاهتها ويحسن من مستوى المنتخب والأسرة الرياضية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى