التعليم المستمر أساس الارتقاء بالنظام الصحي

أكد النائب الدكتور شريف باشا رئيس لجنة الشئون الصحية أن التعليم المستمر يُعد الركيزة الأساسية للارتقاء بالمنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. أوضح أن هذا الاتجاه يأتي ضمن إطار خطة الدولة لتطوير منظومة التعليم الطبي وربطها بالتطورات العلمية الحديثة. وأشار خلال جلسة الاستماع لوزير الصحة أمام لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب إلى أن الخبرة السابقة لوزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار في إدارة ملف التعليم العالي تمثل إضافة مهمة للقطاع الصحي، وتساهم في الوصول إلى منظومة تعليم طبي متميزة. وقال إن هذه الخطوة ستسهم بشكل مباشر في تحقيق ما تصبو إليه الدولة من منظومة تعليم طبي عالية الجودة تتواكب مع مستجدات العلم والتقنية.

دور التعليم المستمر في الارتقاء الصحي

وأشار باشا إلى أن رفع مستوى الخدمة الطبية لا يقتصر على الطبيب فقط، بل يشمل جميع مقدمي الخدمة الصحية، وعلى رأسهم هيئة التمريض التي تعرضت للتهميش لفترات طويلة. وأكد أن دعمها وتأهيلها يمثل أحد أهداف اللجنة خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن تمكين التمريض وتطوير مهاراته سيعزز الثقة في الرعاية الصحية ويحسن تجربة المريض.

وشدد باشا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تطوير قدرات جميع مقدمي الخدمة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطن، ويعزز كفاءة المنظومة ككل. وأشار إلى أن هذا التطوير سيشمل برامج تدريبية مستمرة وتحديثات تطبيقية تتواكب مع معايير الجودة العالمية. كما نوه بأن الاستفادة من خبرة وزارة الصحة مع وزارة التعليم العالي ستسهم في جذب الكفاءات وتبادل الخبرات بين المؤسسات.

وشدد باشا على ضرورة أن تشهد المرحلة المقبلة تعظيم التعاون المشترك بين وزارة الصحة، ووزارة التعليم العالي، ولجان الصحة والتعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، بهدف توحيد الجهود وتنفيذ خطة متكاملة للارتقاء بالتعليم الطبي وفق رؤية واضحة تخدم المريض والطبيب في آن واحد. كما أشار إلى ضرورة وضع إطار واضح للمعايير والبرامج الزمنية وآليات المتابعة لضمان الاستدامة والتطبيق الفعّال. وأكد أن نجاح هذا المسار يعتمد على تفاعل جميع الأطراف وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذه بشكل ملموس.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى