سابقة قضائية: حكم نهائي بسحب الحضانة لسوء سلوك خال الصغيرة—برلماني

أصدرت محكمة الاستئناف حكما نهائيا في قضية مقيدة برقم 11708 لسنة 5 قضائية، يقضي بإسقاط حضانة الأم والجدة لأم خال الصغيرة لسوء سلوك خالها وتضرره بمصلحة المحضون، وذلك في نوفمبر 2025.

ولفت الحكم إلى أن سوء سلوك المقيمين مع الحاضنة رفقة المحضون يخلق بيئة غير مناسبة للصغير.

وأشار إلى وجود نوعين من الحضانة، حضانة النساء وحضانة الرجال، وأن دور الحاضنة يتحدد بحسب طور حياة المحضون.

كما أوضح أن زواج الحاضنة من قريب محرم للصغير كعمة لا يسقط حضانتها تلقائياً، إذ ينتفي علة البغض وتظل حماية المحضون من مسؤولية المحكمة وفق المصلحة.

المبادئ القضائية الأساسية

أوضح الحكم وجود نوعين من الحضانة: حضانة النساء وحضانة الرجال، وأن الحضانة في المراحل الأولى غالباً ما تكون لصالح الأم، بينما عندما يكبر المحضون قد تكون الحضانة في يد الرجال لتوجيهه وتأديبه وتثقيفه.

وأشار أيضاً إلى أن زواج الحاضنة من قريب محرم للصغير كعمة لا يسقط الحضانة تلقائياً، إذ ينتفي سبب البغض وتظل مصلحة المحضون هي الحكم.

وأكدت المحكمة أن زواج الأم وإن كان يسقط الحضانة بحسب الأصل، لا يجوز أن يكون سبباً لسقوطها بالضرورة إن وجدت مصلحة المحضون، فالمحكمة تبقي المحضون في يد الحاضنة إذا كانت تلك المصلحة تقتضي ذلك.

كما أشارت إلى أن مصلحة المحضون هي الأساس في اختيار الحاضنة وتحديد نوع العلاقة بما يتوافق مع الظروف المحيطة.

وأخيرا، تقر المحكمة بتقدير توافر الشروط المطلوبة في الحاضنة من أمور الواقع وتقييمها وفق الظروف المحيطة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى