حظر روبلوكس إجراء مسؤول لحماية النشء من مخاطر الفضاء الرقمي

أعلن السيد القصير، عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الزراعة والري، أن قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحظر منصة روبلوكس جاء في إطار حرص الدولة على حماية الأطفال والنشء من المخاطر المتزايدة التي تفرضها الألعاب والمنصات الإلكترونية غير المنضبطة. وأوضح أن حماية الأجيال القادمة تمثل أولوية وطنية لا تقبل التأجيل أو التهاون. وأكد أن القرار يعكس التزام الدولة بتعزيز الرقابة على المحتوى الرقمي وتوجيه الأسرة للمتابعة والتربية الصحيحة.

وقال السيد القصير إن تأثيرات الألعاب الإلكترونية صارت واضحة على الصحة النفسية والسلوكية لدى الأطفال. وأضاف أن بعضها يحوي أفكار مغلوطة أو محتوى غير مناسب يتسلل إلى عقولهم تحت ستار الترفيه. ويقوض ذلك منظومة القيم المجتمعية ويزعزع الاستقرار الأسري.

تعزيز الرقابة الرقمية والوعي المجتمعي

أكد السيد القصير أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب تفعيل آليات رقابية أقوى على المحتوى الرقمي، إضافة إلى تعزيز دور الأسرة في المتابعة والتوجيه. كما دعا السيد القصير إلى حملات توعية شاملة تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر ما وصفه بالغزو الرقمي غير المنضبط الذي يتعرض له الأطفال. وأشار إلى أن بعض المنصات التفاعلية، وفي مقدمتها روبلوكس، تتيح مساحات مفتوحة لتواصل الأطفال مع أطراف مجهولة مما يزيد من مخاطر متعددة. وأكد أن القضية ليست في منصة بعينها بل في منظومة رقمية تحتاج إلى تنظيم وضوابط أكثر صرامة.

وثمّن السيد القصير جهود مؤسسات الدولة في التصدي لهذه التحديات، مؤكدًا أهمية الدور التوعوي للإعلام والقوة الناعمة في بناء وعي مجتمعي مستنير. وأشار إلى أن المعالجة الإعلامية الواعية تبرز التأثيرات الخفية لبعض التطبيقات الرقمية وتدعم جهود الدولة في حماية الأسرة المصرية. وشدد على أن المواجهة لا تقتصر على قرارات الحظر بل يجب توفير بدائل رقمية آمنة ومحتوى هادف يواكب التطور التكنولوجي ويحافظ على القيم الأخلاقية والثقافية.

أكّد السيد القصير أن حماية عقول وأخلاق الأطفال مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والإعلام والأحزاب السياسية. ودعا إلى تبني استراتيجية وطنية متكاملة لتنظيم الفضاء الإلكتروني بما يضمن بيئة رقمية آمنة تواكب العصر وتحافظ على الهوية والقيم المصرية. وأوضح أن هذه الاستراتيجية يجب أن تتضمن آليات متابعة وتقييم وتحديث مستمر للمحتوى والآليات، وتوفير بدائل آمنة للمحتوى الهادف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى