تحركات السيسي الخارجية تعكس عودة مصر لدورها القيادي

أعلن النائب محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن التحركات الدولية والإقليمية للرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية دولة واعية بمكانتها ومسؤولياتها، وتؤكد قدرتها على إدارة علاقات متوازنة تحمي الأمن القومي المصري وتعزز الاستقرار في محيط شديد الاضطراب.

وأشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية في السنوات الأخيرة أعادت تثبيت موقع مصر كدولة مركزية فاعلة، تمتلك القدرة على التأثير في مسارات القضايا الإقليمية، وليست مجرد التفاعل معها. ولُفت إلى أن القاهرة أصبحت طرفاً رئيسياً في ملفات الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط وإفريقيا والقرن الإفريقي. وأوضح أن اللقاءات الرئاسية مع قادة الدول العربية والإفريقية، وآخرها استقباله رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، تعكس حرص الدولة المصرية على دعم استقرار الدول الشقيقة والحفاظ على وحدتها ومنع تفكيك مؤسساتها.

أبعاد الاستراتيجية المصرية

وإلى جانب ذلك، تؤكد إدارة مصر لملفات معقدة مثل أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي والعلاقات العربية-العربية على مزيج من الحكمة السياسية وبناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة، وهو ما عزز ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري كعنصر توازن لا غنى عنه. وتُجسد هذه الرؤية القاهرة طرفاً رئيسياً في استقرار المنطقة وليست مجرد جهة تراقب التطورات. وأشار إلى أن اللقاءات المتواصلة للرئيس مع القادة العرب والإفريقيين، وآخرها استقباله رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، تعكس حرص مصر على دعم استقرار الدول الشقيقة وحفظ وحدتها ومنع تفكيك مؤسساتها. وينعكس ذلك إيجاباً على أمن المنطقة بشكل عام.

ويؤكد أبو العلا أن التحركات الخارجية للرئيس تعكس مدرسة سياسية تضع مصلحة الدولة فوق أي اعتبارات وتعمل على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص للتعاون. ويشير إلى أن هذا النهج أعاد لمصر ثقلها الطبيعي ورسخ صورتها كدولة تحمي الاستقرار وتسعى إلى الحلول السياسية بعيداً عن منطق الصدام والفوضى. كما يعزز المسار المقصود مكانة مصر كمرجع في الأمن الإقليمي وكإطار توازن لا غنى عنه في المنطقة. وأكد أن هذه النتائج تعكس ثقة المجتمع الدولي بمكانة مصر وتأييدها كدولة رائدة في تعزيز الاستقرار وتحقيق الأمن الإقليمي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى