حزب السادات: دبلوماسية السيسى توازن بين الأمن القومى واستقرار المنطقة

أكد النائب عفت السادات أن التحركات الخارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية دولة واعية بطبيعة التحديات الإقليمية والدولية. يتم إدارة هذا المسار بمنطق التوازن والندية بما يحفظ مصالح مصر العليا ويعزز حضورها المؤثر على الساحة الدولية. دعم ذلك يظهر من خلال اتساع شبكة العلاقات الدولية المبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. هذه الرؤية الاستراتيجية تعكس قدرة القيادة على ترجمة التحديات إلى مسارات تعزز الاستقرار الإقليمي وتوازن القوى.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة اتسمت بالاتساق والوضوح، حيث نجحت القيادة السياسية في إعادة بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وتظهر الثقة الدولية في الدور المصري باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا. كما أن اللقاءات الرئاسية والزيارات المتبادلة مع قادة الدول العربية والإفريقية، مثل الجزائر والصومال والإمارات، تعكس عمق التحرك المصري في محيطه الاستراتيجي.
توسع العلاقات الإقليمية والدولية
وأضاف النائب عفت السادات أن تعامل الرئيس مع القضايا الإقليمية، وخاصة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، جاء بمنطق الدولة المسؤولة التي توازن بين حماية الأمن القومي ودعم استقرار الدول الشقيقة. يحقق ذلك من خلال حلول سياسية وتطوير شراكات استراتيجية وبناء قدرات الدول الوطنية لمواجهة التحديات المشتركة وعلى رأسها الإرهاب. ولفت إلى استقبال القاهرة للرئيس الصومالي وما تضمنته المباحثات من دعم لوحدة الصومال وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني كدليل على التزام مصر التاريخي بدعم الدول الإفريقية.
وأكد أن حضور مصر الفاعل في القضايا الإقليمية والدولية أعاد لها مكانتها كدولة مركزية ذات ثقل سياسي قادر على إدارة التوازنات الدقيقة وتحويل مناطق التوتر إلى مساحات للحوار والتعاون. هذا المسار يصب في مصلحة الأمن القومي المصري ويعزز من استقرار المنطقة ككل. وشدد السادات على أن الدبلوماسية المصرية اليوم تعكس قيادة ذات رؤية استراتيجية بعيدة المدى تتحرك بثقة محسوبة بما يحقق مصالح الدولة ويحفظ حقوق شعوب المنطقة.