النائبة عبير عطا الله تشيد بالتعديل الوزارى وتؤكد أولوية دعم المصريين بالخارج

صرحت النائبة عبير عطا الله عقب الجلسة العامة لمجلس النواب بأن التعديل الوزاري جاء في توقيت دقيق يتطلب تكاتف الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية. أشارت إلى أن اختيار الكفاءات الجديدة يعكس رؤية الدولة في ضخ دماء جديدة قادرة على تنفيذ استراتيجية الجمهورية الجديدة. كما أكدت أن التعديل ليس مجرد تبديل أشخاص، بل تجديد لأدوات العمل الوطني لخدمة المواطن وحماية استقرار الدولة. وتناولت أن هذه المرحلة تتطلب مرونة أكبر في الأداء التنفيذي لمواكبة التغيرات المتسارعة.
وأشادت عطا الله بدمج ملفات حيوية وتعيين قيادات دبلوماسية مشهود لها بالكفاءة، وأعربت عن ترحيبها بتولي الدكتور بدر عبد العاطي حقيبة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج. وأوضحت أنها ستتعاون معه بشكل مستمر لتعزيز الروابط بين أبناء الوطن في المهجر ووطنهم، وتطوير الخدمات القنصلية والمبادرات الموجهة للمغتربين. وأشارت إلى أن المرحلة تحتاج إلى التنسيق المستمر بين الأجهزة والكوادر الوطنية لضمان تنفيذ الاستراتيجية الوطنية. وأكدت أن مثل هذا الدمج يسهم في تعزيز حضور القاهرة الدبلوماسي وتحسين الخدمات للمصريين بالخارج.
التشكيل الوزاري الجديد
وأعلنت النائبة أن الجلسة العامة التي ترأسها المستشار هشام بدوي أقرت التعديل الوزاري وشمل وجوهاً بارزة، من بينها الدكتور خالد عبد الغفار وزيراً للصحة والفريق كامل الوزير وزيراً للنقل والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة. كما جرى تعيين الأستاذ ضياء رشوان وزيراً للإعلام والمهندس هاني عازر وزيراً للمجالس النيابية. وأعربت عن ثقتها في أن هذه التشكيلة ستواجه التحديات وتدفع بخطة الدولة إلى الأمام. وأكدت أنها ستواصل دورها الرقابي والتشريعي لدعم هذه الحقائب مع التركيز على تذليل العقبات التي تواجه الجاليات المصرية حول العالم وضمان وصول صوتهم لصناع القرار.
اختتمت النائبة بيانها بتمني التوفيق للوزراء الجدد في مهامهم الثقيلة، مؤكدة أن مجلس النواب سيظل دائماً منحازاً لمصلحة المواطن المصري، سواء كان داخل الحدود أو خارجها. كما جددت الدعوة إلى استمرار التعاون مع الحكومة لدعم الجاليات المصرية حول العالم وتطوير الخدمات القنصلية للمغتربين وتفعيل المبادرات الموجهة لهم وتوفير آليات تواصل فاعلة بينهم وبين صناع القرار.