مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يحيي اليوم العالمي للغة اليونانية

تعلن إدارة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية اختتام فعاليات الدورة الحالية الليلة وتكرم الفنانة شيرى عادل والفنان بشير الديك ضمن الاحتفالات. وتأتي هذه الختامية كإجراء رسمي يعكس التزام المهرجان بتكريم المبدعين وتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والدول الفرنكوفونية. ويُحتفى بهذه المناسبة ضمن الاحتفال العالمي باللغة اليونانية، وهو يوم رسمي يعقد وفقاً لقرار اليونسكو. وتبرز هذه الفعالية الدور التاريخي للغة اليونانية في الفلسفة والعلوم والفن، وتؤكد استمرار تأثيرها على السينما والموسيقى حتى العصر الحديث.

شاركت إدارة المهرجان في الأمسية الفنية والثقافية التي نظمتها سفارة اليونان بالقاهرة بالتعاون مع المركز الثقافي اليوناني في النادي اليوناني بوسط المدينة. وحضر الأمسية السفير اليوناني لدى مصر نيكولاوس باباجيورچيو وعدد من الدبلوماسيين والشخصيات الثقافية والفنية. شهدت الأمسية كلمات حول الدور الحضاري للغة اليونانية، مع عروض موسيقية مستوحاة من التراث اليوناني والمصري، إضافة إلى إلقاء نصوص شعرية باليونانية من قبل طلاب الأقسام اللغوية. وأعرب الدكتور ياسر محب عن أن اللغة اليونانية تظل قوة فاعلة في تشكيل الوعي الفني والمعرفي عبر العصور وتربط بين الإسكندرية كبوابة لتلاقي الحضارات وبين ثقافات العالم.

إسهام المهرجان في تعزيز التبادل الثقافي

في خطوة فنية مميزة أطلق مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية فيلماً قصيراً يستعرض علاقة اللغة اليونانية بالسينما والأغنية والثقافة في مصر والساحة الفرنكوفونية، مع إبراز أثرها في بعض الأعمال الفنية الكبرى. ويتضمن الفيلم مقتطفات من أعمال سينمائية وأغانٍ مصرية تحمل بصمة يونانية، إضافة إلى تقييم لمدى الدمج والتكامل بين الثقافة المصرية واليونانية عبر التاريخ الفني. وأكد الدكتور ياسر محب أن السينما الفرنكوفونية ليست مجرد أفلام ناطقة بالفرنسية، بل روح تعاون تجمع بين لغات وحضارات متعددة من بينها اليونانية. وأشار إلى أن مشاركة المهرجان في هذه الاحتفالات تهدف إلى دعم التبادل الثقافي والفني وتوثيق الحوار بين مصر والدول اليونانية والفرنكوفونية.

يؤكد الدكتور ياسر محب أن اللغة اليونانية ذات تاريخ عريض في الفكر الإنساني، وأثرها ظاهر في الفلسفة والعلوم والمسرح العالميين. ويبين أن العلاقات الفنية التي تبنيها المهرجانات بين مصر والدول اليونانية والفرنكوفونية تعزز الحوار الثقافي وتفتح آفاق الإبداع. وتختتم الفعالية بتأكيد المهرجان أن السينما والفنون ليست نشاطاً عارضاً بل مسعى لبناء جسور التفاهم بين الشعوب. وتظل اللغة اليونانية ذات تاريخ عريق يمتد عبر العصور وتؤثر في الإبداع العالمي حتى يومنا هذا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى