مايكل دوجلاس يكشف كواليس لحظة كادت تهدم دوره الأسطوري في وول ستريت

تذكر مايكل دوجلاس واقعة حاسمة حدثت بعد أسبوعين من بدء التصوير حين قرر المخرج أوليفر ستون زيارة مقره بشكل مفاجئ. دخل ستون الغرفة وسأل عن حاله ثم وجه له سؤالاً حاداً حول احتمال تعاطيه المخدرات، وهو ما نفاه دوجلاس. ثم صرّح ستون بأن مظهره يوحي بأنه لم يمتهن التمثيل من قبل، وهو تقييم صاخب كان جزءاً من سعيه إلى تحفيز الأداء وتحريك العمل نحو مستوى أعلى.

المواجهة الأولى وتقييم ستون

بعد استئناف التصوير ومراجعة اللقطات بعناية، شعر دوجلاس بالاطمئنان بدل القلق. أكد له أن أدائه أقوى مما توقعه وأن النتيجة ستكون متينة. أوضح أنه لم يكن يراجع عادةً لقطات اليوميات لكنه قرر أن يفحصها هذه المرة، وبعد عرض اللقطات وافق ستون على تقييمه ودفعت هذه الثقة الفيلم إلى الاستمرار بثقة.

المراجعة والتأكيد على الأداء

تجسد دوجلاس شخصية جيكو إلى جانب تشارلي شين وداريل هانا، وبعيدًا عن الجدل، لم يتعامل مع كلمات ستون القاسية بشكل شخصي بل اعتبرها جزءًا من أسلوب المخرج لتحفيز الأداء. أوضح أنه كان مستعداً لأن يواجه كراهية من المخرج طوال فترة التصوير ليحصل على دفعة إضافية، وهو ممتن لأنه دفعه للوصول إلى مستوى أعلى. لم يتردد في الاعتقاد بأن التحدي القاسي كان السبيل للوصول إلى أفضل ما لديه.

تجسيد جيكو وتأثير التوجيه

أسفرت هذه التجربة عن أداء مميز نقل دوجلاس إلى قمة التقدير الفني، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، إضافة إلى جائزة الغولدن غلوب وجائزة مجلس النقاد الوطني. وعاد لاحقًا لتجسيد جيكو في الجزء الثاني من الفيلم عام 2010 بعنوان وول ستريت: المال لا ينام. تؤكد التجربة أن الدور الحائز على أوسكار يمكن أن يبدأ بمواجهة صعبة وينتج لاحقًا إنجازًا يحصد الثناء، وتبقى هذه التجربة مثالاً على قوة التحفيز المهني في صناعة السينما.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى