غرفة القاهرة: تدشين أكاديمية الحلال وشعارها الذهبي،مخرجات منتدى مكة

أعلن أيمن العشري رئيس غرفة القاهرة التجارية عن نتائج مهمة عقب اختتام فعاليات منتدى مكة للحلال بمدينة مكة المكرمة، مؤكداً أن الطاولة الإفريقية للحلال حققت مخرجات عملية قابلة للتطبيق. وأوضح أن هذه المخرجات تفتح أمام الشركات والمستثمرين الأفارقة فرصة استراتيجية لتعزيز حضور القارة في صناعة الحلال العالمية. كما أشار إلى أن المنتدى سلط الضوء على دور القطاع الخاص وشركاء الحكومات في بناء منظومة مستدامة تمتد من المزرعة إلى المستهلك. وتضمن حديثه تأكيداً على أهمية توحيد المعايير والاعتراف المتبادل بالشهادات كخطوة أساسية لتعزيز التجارة الدولية.

مخرجات المنتدى ومبادراته

وشهدت الطاولة مشاركة رفيعة المستوى ضمت أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة المصرية، وفامان توريه رئيس غرفة التجارة والصناعة في كوت ديفوار، وفيسينت برونو مينجا رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في تنزانيا. وتلتزم الطاولة بالشعار “بناء منظومة إفريقية مستدامة للحلال” وتناولت سبل تحويل صناعة الحلال إلى محرك نمو من خلال تنويع الاقتصادات وتفعيل التبادل التجاري بين الدول الإفريقية. كما أكّد الحضور على دور القطاع الخاص كشريك فاعل في تعزيز سلاسل قيمة متكاملة تمتد من المزرعة إلى المستهلك، وتحفيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص. وشدد المجتمعون على أن المنتدى يستهدف عودة جدوى الاستراتيجيات المعتمدة عبر تقوية المعايير وتسهيل دخول الأسواق الدولية.

فرص وتبادل المعايير

أعلن المنتدى أيضاً عن تدشين “أكاديمية الحلال” لتطوير مهارات الكوادر العاملة في هذا القطاع وتدشين شعار “الحلال الذهبي” ليكون علامة ثقة دولية للمنتجات الحلال. كما تم توقيع مذكرات تفاهم دولية مع بلدان عدة، أبرزها تايلاند وإندونيسيا، بهدف توحيد المعايير والاعتراف الدولي بالشهادات الحلال. وأوضح أيمن العشري أن هذه المخرجات تعزز دخول علامات تجارية عالمية لسوق الحلال وتؤكد رغبة إفريقيا في أن تكون قوة محركة للنمو عبر تعزيز التجارة البينية وتكامل السلاسل من المزرعة إلى المستهلك. كما نوقشت آليات إنشاء منصات رقمية مشتركة لتسهيل التجارة الإلكترونية وتتبع سلسلة المنتجات الحلال.

نحو تعاون إفريقي أقوى وفرص للشباب

وأكد العشري أن التوصيات تفتح الطريق أمام تعزيز التعاون الإفريقي بين القطاع الخاص والحكومات وتوليد فرص اقتصادية ملموسة عبر ريادة الأعمال وتمكين الشباب. وعبّر عن تقديره لتجديد الثقة في عبد الله صالح كامل ليبقى رئيساً للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية للفترة 2026–2030، معتبرًا ذلك مؤشراً على استقرار العمل المؤسسي ورؤية موحدة لتعزيز التكامل التجاري بين الدول الإسلامية. وأشار إلى أن صناعة الحلال ليست محصورة في المنتجات الغذائية فقط بل تمتد إلى الأدوية والمستحضرات والتجميل والخدمات المالية والسياحة، بوصفها قطاعاً اقتصادياً عالمياً يساهم في خلق فرص العمل ورفع تنافسية المنتجات الإفريقية والمصرية في الأسواق الدولية. وختم بأن التوجه نحو توحيد المعايير والاعتراف المتبادل سيكون ركيزة أساسية لاستدامة النمو وتأكيد مكانة الحلال في الاقتصاد العالمي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى