جنايات بورسعيد تحيل أوراق سائق إلى المفتى بتهمة قتل زوجته فى الضواحى

ترأس المستشار محي الدين إسماعيل محي الدين هيئة محكمة جنايات بورسعيد. وأحال رئيس الجلسة أوراق المتهم محمد صبري أبو الحسن محمود، 46 عامًا، سائق، إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه. وحددت المحكمة جلسة لاحقة للنطق بالحكم.
تفاصيل واقعة الجريمة
وتعود الواقعة إلى يوم 17-9-2025 في دائرة قسم الضواحي بمحافظة بورسعيد، حيث أسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه قتل زوجته المجني عليها مروة داود عبد الغفار أحمد عمدًا مع سبق الإصرار بعدما بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها، وأعد سكينًا وتوجه إلى محل سكنهما.
وأهال المتهم عليها بطعنات وضربات حتى فارقت الحياة، كما أحرز سلاحًا أبيض دون مسوغ قانوني.
وصرح المتهم في التحقيقات بأن المشادة نشأت نتيجة شكوك تجاه زوجته وأقدم على قتلها ثم أبلغ ابنه بما حدث.
وأظهرت تقارير الطب الشرعي أن الإصابات طعنية وقطعية حيوية حديثة أدت إلى الوفاة، وأن الدماء في موقع الحادث مطابقة لبصمة المجني عليها وخلو الأظافر من بصمات غريبة.
وشهد يوسف أحمد فؤاد محمد مسعد، 20 عامًا، عامل، أنه تلقى اتصالًا من المتهم أبلغه فيه بتعديه على والدته وقتلها فهرع إلى المسكن ورأها غارقة في الدماء وبها عدة طعنات، وذكرت شقيقة المجني عليها مريم أحمد فؤاد محمد مسعد جمعة أنها علمت من الأهالي بقيام المتهم بالتعدي على والدته وقتلها.
وأفاد حاتم السيد الشافعي عباس عبد الدايم، 42 عامًا، كهربائي، بأنه رأى المتهم يحمل كيسًا بلاستيكيًا بداخله سكينًا ويظهر عليه علامات الاضطراب، كما أفاد النقيب إسلام تامر علي زين العابدين، معاون مباحث قسم الضواحي، أن تحرياته السرية كشفت وجود خلافات زوجية وأن المتهم عقد العزم على قتلها وأرشد عن السلاح المستخدم.
وأثبتت مناظرة النيابة وجود جروح قطعية وطعنية متعددة بالجثمان في الوجه والرقبة والذراعين والظهر، كما كشفت معاينة مسرح الجريمة عن آثار دماء كبيرة في إحدى غرف النوم وحائط المسكن، وأشارت إلى أن المتهم أقر بارتكاب الواقعة كما أشار في التحقيقات.
وأشارت إلى وجود خلافات زوجية سابقة وأن التحريات السرية أكدت أنه عقد العزم على قتل زوجته وأنه أعد سكينًا ونفذ الجريمة، وتم ضبط المتهم وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن السلاح المستخدم.