بول فيج يتحدث عن فيلمه The Housemaid

الفيلم في مصر

أعلن بول فيج أن فيلمه الجديد The Housemaid يعرض حاليًا في دور العرض المصرية، وهو يقدم تجربة مختلفة تعتمد على التوتر الداخلي والبناء التدريجي بعيدًا عن الإيقاع الصاخب. وأوضح أن الهدف كان إزعاج الجمهور بهدوء عبر الاعتماد على الأجواء لا على الصدمة. كما شدد على أن الفيلم يحافظ على جوهر العلاقات بين الشخصيات والخط النفسي الأساسي، مع الحفاظ على روح النص ومنحه هوية بصرية مميزة. تتقاطع عناصر الفيلم مع فكرة السينما التي تعتمد الصورة والصمت بقدر اعتمادها على الحوار.

رؤية بول فيج

ذكر فيج أنه أحب الرواية منذ قراءته الأولى لها، معتبراً أنها ليست مجرد تشويق بل دراسة نفسية للسلطة والخوف والرغبة في السيطرة. وأضاف أنه يسعى إلى فيلم يعتمد على الأجواء أكثر من المفاجأة، ويهتم بالأعمال التي تضع المشاهد في حالة من الشك وعدم اليقين. أوضح أنه لم يرغب في فيلم يعتمد على القفزات المفاجئة والإيقاع السريع، بل عمل على بناء توتر تدريجي يمنح الشخصيات مساحة للنفس. وأشار إلى أن التوتر يكمن في كيف ولماذا يحدث، وأن البناء البطيء يجعل التحولات أكثر تأثيرًا.

قصة الفيلم

وتدور قصة The Housemaid حول امرأة تحاول إعادة بناء حياتها فتقبل العمل كخادمة لدى زوجين من الطبقة الراقية، لتجد نفسها تدريجيًا داخل دائرة من العنف والقلق. يركز العمل على التطور النفسي للشخصيات وصراعاتها الداخلية مع إبقاء الجمهور في حالة ترقب مستمرة. تندمج عناصر الرعب والدراما في سرد يفرض تأملًا في القوة والذعر من خلال تفاعل الشخصيات وتدريج الأحداث. تعمل الرواية البصرية على نقل هذه الديناميكيات عبر أداء ومشاهد معتمدة على التوتر البطيء أكثر من الصدمات الصريحة.

طاقم العمل والطرح

الفيلم من بطولة سيدني سويني وأماندا سايفريد وبراندون سكلينار، وإخراج بول فيج، وتأليف ريبيكا سوننشاين، وإنتاج Lionsgate. ويُعرض الفيلم حاليًا في 27 دار عرض بعدد من المحافظات المصرية. التمثيل الدقيق لهذه النوعية من الأعمال يُعد أساسياً لاستقرار التوتر الداخلي وتقديم التحولات الداخلية بلا مبالغة في الأداء. تتكامل عناصر الفيلم مع توجيه فيج الكلاسيكي في الإيقاع والنظرة إلى العلاقة بين الشخصيات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى