نوستالجيا رمضان: فوازير شريهان وطقس عائلي يومي بعد الإفطار

تتذكر الأسر فوازير شريهان في ليالي رمضان وتربطها بمشاهد الاستعراض والغناء والحكايات المسلية.
كانت البداية عام 1985 مع فوازير ألف ليلة وليلة عروس البحور، وأشرف على الإخراج فهمي عبد الحميد وتولى التأليف طاهر أبو فاشا وعبد السلام أمين.
ضم العمل عدداً من النجوم الكبار مثل عمر الحريري ومحمود الجندي وزوزو نبيل ورجاء حسين ومحمد توفيق، كما شهد وجود مطربين في بداياتهم الفنية مثل عمرو دياب والمدحت صالح وعمر فتحي ومحمد الحلو.
كان لهذه المجموعة أثر واضح في ربط شهر رمضان بعروض فوازير وتقديم شكل فني جديد للتواصل العائلي مع التلفزيون.
مراحل التطور الفني
وفي العام التالي 1986 قدّمت شريهان الجزء الثاني من الفوازير بعنوان وردشان وماندو، وتعاونت فيه مع نفس فريق العمل.
ضم الجزء الثاني عدداً من النجوم مثل عبد الرحمن أبو زهرة وعمر الحريري ومديحة حمدي وزوزو نبيل وجمال إسماعيل ونادية رفيق.
استمر نجاح الفوازير مع الحفاظ على عناصر الاستعراض والغناء والحكايات المصاحبة، فأصبحت مواعيد رمضان تنتظرها العائلة بشغف.
وفي 1988 تعاونت شريهان للمرة الثالثة مع فريق العمل نفسه في فوازير ألف ليلة وليلة – الثلاث بنات: كريمة وحليمة وفاطمة.
شاركها البطولة عماد رشاد وجمال إسماعيل وزوزو نبيل ومحمد الدفراوي ومحمود مسعود.
حافظ العمل على حضور الفوازير في ليالي رمضان مع عناصر الاستعراض والغناء والحكايات.
وفي 1993 كانت المرة الأخيرة التي قدمت فيها شريهان فوازيرها بالتعاون مع الشاعر سيد حجاب والمخرج جمال عبد الحميد.
ولحّنت هذه الفوازير للموسيقار خالد حماد وعمرو أبوذكري ومودي الإمام، وشاركها في البطولة محمد هنيدي وعلاء مرسي وعهدي صادق وجمال إسماعيل.
بدعم هذا التعاون ظل إرث الفوازير حاضراً في تلك الفترة من رمضان وارتبطت ذكرياتها بالمشاهدة العائلية.