برلمانية تدعو لإدراج الأدب والفن النوبي في المناهج وقصور الثقافة

تقدمت النائبة هبة مكرم شاروبيم بطلب برغبة موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ومعالي وزير الثقافة لإدراج نصوص من الأدب والفن النوبي ضمن مناهج التعليم ما قبل الجامعي وبرامج قصور الثقافة. استند الطلب إلى المادة 133 من الدستور، وأحكام القانون رقم 141 لسنة 2020 بإصدار قانون مجلس الشيوخ، واللائحة الداخلية الصادرة بالقانون رقم 2 لسنة 2021. ويهدف المقترح إلى تعزيز الهوية الوطنية وتفعيل دور الرقابة والتشريع في دعم المبادرات التي تعزز الانتماء الوطني وقبول الآخر. كما يسعى التعريف بجزء أصيل من الأدب والفن المصري وتوضيح إسهامات النوبيين في التاريخ الوطني.
الإطار القانوني والدوافع
أكّدت شاروبيم في مذكرتها الإيضاحية أن التعليم والثقافة ركيزتان أساسيتان في تشكيل شخصية المواطن المصري. وأوضحت أن تعريف الطلاب بالأدب والفن النوبي يسهم في تعميق الوعي بالتعدد الثقافي للمجتمع المصري. وأشارت إلى أن ذلك يتسق مع المادة 47 من دستور 2014 الذي يحظر تجاهل الهوية الثقافية المصرية بروافدها المتنوعة. ولفتت إلى أن المقترح يهدف إلى تعريف الطلاب بجزء أصيل ومكوّن أساسي من الأدب والفن المصري وتحديث التصورات النمطية عن النوبة وأهلها.
آليات التنفيذ والفوائد
يتضمن المقترح إدراج نصوص مختارة من الأدب والفن النوبي في مناهج اللغة العربية أو التاريخ بما يتناسب مع المراحل العمرية. ويشمل تفعيل الأنشطة المدرسية والفنية لتحويل النصوص إلى مسرحيات أو أعمال فنية، إلى جانب تشجيع الطلاب على إعداد بحوث في هذا المجال. كما يقترح استضافة مبدعين نوبيين في المدارس وقصور الثقافة لتعزيز التواصل المباشر مع النشء. وتؤكد النائبة أن إدماج الأدب والفن النوبي في المنظومة التعليمية يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ قيم التنوع والانتماء الوطني.