إياد نصار: صحاب الأرض شهادة تاريخ، والفلسطينيون قادرون على الحياة

أعلن إياد نصار أنه يخوض ماراثون دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل صحاب الأرض، مركّزًا على تجربة درامية إنسانية أعمق من السابق. وأوضح أن العمل يوثق معاناة الشعب الفلسطيني ويربطها بالواقع الفلسطيني في غزة في ظل العدوان، مع الإشارة إلى أن أهل غزة يحبون الحياة حتى في أوقات القصف والدمار. وبيّن أن تصوير المسلسل خارج غزة فرض تحديات كبيرة، وأن فريق الإنتاج بنى ديكورات ضخمة وقابلة للإيحاء بالواقع لتقريب الصورة الصحيحة للمشاهد. وأشار إلى أن الكواليس حملت همًا إنسانيًا عميقًا انعكس على الأداء والشعور العام بالعمل.
التحديات والقرارات الفنية
تحدث عن أن القرار ليس تقليديًا وإنما جاء بعيدًا عن حساب الأرباح ونسب المشاهدة، وهو اختيار يهدف إلى تقديم شهادة تاريخية وإنسانية. وأوضح أن العمل يطرح رسالة بالحياة والتشبث بها رغم المعاناة ويحمل صدى إنسانيًا عميقًا. ناقش كيف أن اللهجة الفلسطينية تشكل تحديًا لكنه خيار ضروري للصدق، إذ يعكس صوت أهل غزة بشكل دقيق. شدد على أن الأجواء الإنسانية المؤثرة خلف الكواليس انعكست على الصورة والمشاعر في العمل.
الرسالة والعلاقة مع الشعبين
فصّل النص أن الرسالة الأساسية للمسلسل بسيطة وواضحة لا تحتاج إلى انتماء محدد، وهي أن الشعب الفلسطيني عظيم وقادر على الحياة والاستمرار. وأشار إلى أن العمل عبارة عن شهادة إنسانية تؤكد وجود التاريخ والوجع معًا وتبرز وحدة المصير الإنساني. وتحدث عن علاقة عميقة بين الشعب الفلسطيني خاصة أهل غزة والشعب المصري، مؤكدًا دعم مصر الدائم لهم. أما الشخصية التي يجسدها فتبقى إنسانًا بسيطًا يحاول حماية أسرته وسط قسوة الواقع ويظهر نموذج الإنسان الذي تصنعه الأزمات.
التعاون والختام المأمول
أوضح أن التعاون المتكرر مع المخرج بيتر ميمي يمنحه ثقة دائمة ويدفعه لاستكشاف مناطق درامية جديدة في كل عمل. أضاف أن التجربة مع منة شلبي ليست الأولى، فهما تعاونان سابقان وتعتبر منة ممثلة مجتهدة تبحث عن التجديد وتملك حافزًا فنيًا عاليًا. وأكد أن العرض خلال رمضان 2026 يهدف إلى تقديم عمل يليق بالجمهور العربي ويكون بمثابة شهادة إنسانية على القضية الفلسطينية، وأنه يأمل في أن يتفاعل الجمهور مع العمل وتبقى رسالته حاضرة.