كان ياما كان: الحلقة 3 ماجد الكدوانى يحاول استعادة الدفء بعد الطلاق

تواصل الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان إبراز التحولات التي يمر بها مصطفى بعد الطلاق، مع دعم واضح من زوج شقيقته الذي يشجعه على التجديد والظهور بمظهر شبابٍ وعصري. ينتقل المصطفى في المشهد إلى شراء ملابس جديدة ونظارة مختلفة، ثم يذهب إلى الحلاق ليكمل لوكًا متكاملًا يعكس بداية مرحلة جديدة. لا يقتصر التغيير على الشكل فحسب، بل يمتد إلى استعادة الثقة قبل لقائه بابنته فرح، وترافق الحوارات بينهما بخفة ظل تفتح بابًا لفهم العلاقة المعقدة بين الوالدين. يظهر الحوار بين مصطفى وفرح كيف تفضي كلماته إلى صورة طفل واعٍ لطبيعة علاقاتهما الأسرية.
مواعيد العرض
تعرض الحلقة في تمام الساعة 7:15 مساءً، والإعادة الأولى عند 1:45 صباحاً، والإعادة الثانية عند 10:15 صباحاً. كما تُعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 11:00 مساءً، والإعادة الأولى عند 4:00 صباحاً، والإعادة الثانية عند 3:15 مساء اليوم التالي.
قصة المسلسل وأبعادها الإنسانية
يرسم العمل شخصية طبيب أطفال يحظى بسمعة مهنية طيبة، لكنه يواجه أزمات حادة في حياته الشخصية تتحول مع التصاعد إلى صراعات قانونية تصل إلى المحاكم. وتتصاعد الأحداث عندما تصبح ابنته فرح الضحية الأساسية لهذه الخلافات، فيواجه الطبيب اختبارًا حاسمًا بين واجبه المهني في إنقاذ الأطفال وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه. وتطرح الحلقات أسئلة إنسانية عميقة عن العدالة والمسؤولية الأبوية وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال. يعكس المسلسل من خلال معالجته النفسية للكواليس الأسرية كيف يمكن أن يترك انهيار العلاقات ندوبًا طويلة الأمد في نفوس الأبناء.
أبطال العمل والجهة المنتجة
يشارك في العمل ماجد الكدواني إلى جانب يسرا اللوزي، وعارفة عبد الرسول، ونهى عابدين، ويارا يوسف، وجالا هشام، وريتال عبد العزيز. كتبت السيناريو شيرين دياب وأخرج العمل كريم العدل، فيما تُنفذه شركة ماجيك بينز بإشراف المنتج أحمد الجنايني. يعكس ذلك توليفة فنية تجمع بين دفء الأدوار المترابطة وقوة الأداء في الحلقات المتقدمة من المسلسل.