قبل أوسكار 2026.. هالي بيري توضح أثر فوزها على مسيرتها

تؤكد هالي بيري أن فوزها التاريخي عام 2002 لم يغيّر مسار مسيرتها كما توقعت. أصبحت أول امرأة سوداء تفوز بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم Monster’s Ball ولا تزال الوحيدة حتى الآن التي تحقق ذلك. أشارت في مقابلة صحفية إلى أن الجائزة لم تفتح أمامها سيلًا من العروض كما توقعت، بل كان الواقع مختلفًا. وأوضحت أن النظرة المعتادة في هوليوود تجاه ممثلات سوداوات للأدوار الرئيسية وتأثير ذلك على تسويق الأفلام عالميًا استمرت تطرح أسئلة حول جدوى هذا التقدير.
رسالة صريحة إلى سينثيا إريفو
تتطرق بيري إلى النصيحة التي وجهتها للممثلة سينثيا إريفو، المرشحة مرتين للأوسكار عن Harriet و Wicked. وتؤكد أن الفوز قد يكون مستحقًا لكنه ليس عاملًا يغيّر الحياة أو يمنح الاعتراف الكامل. كما ت↵شد على أن الجائزة لا يجب أن تكون معيار التقييم الوحيد لمسيرة الفنان. وتدعو إلى نهج أكثر شمولًا وتوازنًا في تقدير المواهب بعيدًا عن ضغوط التتويج فقط.
إنجاز بلا تكرار رغم مرور السنوات
ورغم مرور السنوات وتطور الصناعة، لا تزال بيري الوحيدة التي حققت هذا الإنجاز في فئة أفضل ممثلة. تعرب عن استيائها من وجود فجوة في فرص العمل رغم التفوق الفني، وتؤكد أن هناك أداءات كثيرة كانت تستحق التتويج لكنها لم تحصل عليه. ترى أن الفوز ليس بحد ذاته ضمانًا لاستمرار النجاح أو التقدير المهني المستدام. تبرز بذلك تعقيدات صناعة السينما وكيف لا يقتصر التقدير على التتويج وحده.
آراء فائزين آخرين حول الأوسكار
وتشارك أصوات فائزة أخرى وجهة نظر مشابهة، حيث أشارت الممثلتان ميليسا ليو ومارسيا غاي هاردن إلى أن التتويج بالتمثال الذهبي لا يضمن استقرارًا مهنيًا طويل الأمد. تقولان إن الفوز قد يمنح دفعة قصيرة لكن التحديات تظل قائمة، وتتطلب الاستمرارية عقلية ومهنية. وتلاحظان أن الصناعة ما زالت تفرض معايير صعبة على الممثلات من أصول مختلفة وتجعل التقدم أمرًا متدرجًا.