نجم من الأقاليم: عصام شعبان يرفض إغراء القطبين

بداية العصامي شعبان

انطلق عصام شعبان في مسيرته الرياضية عندما انضم إلى جمهورية شبين عام 1992، بعدما بدأ مع الغزل قطب المدينة الثاني وهو في عمر 19 عامًا. خاض بعدها تجربة مع الترسانة استمرت عامين بقرار من حسن الشاذلي نجم الشواكيش، ليُستقر به المقام في النهاية مع الجمهورية. وأوضح أن انتقاله إلى نادي جمهورية شبين كان مقابل الحصول على 4 آلاف جنيه كقيمة انتقال وقتها، ثم تم التعاقد معه لمدة ثلاثة مواسم بقيمة 30 ألف جنيه بواقع 10 آلاف جنيه للموسم الواحد، وهو ما يعكس ترتيبًا ماليًا واضحًا في تلك الفترة. كما يذكر أن مجلس الإدارة وضع لائحة للفوز على الأهلي أو الزمالك بمبلغ 500 جنيه في المباراة.

اهتمام القطبين ومرحلة التنافس

اهتم القطبين الأهلي والزمالك بالتعاقد مع عصام شعبان نظرًا لتخصصه في إحراز الأهداف في مباريات القاهرة والمنوفية، ودار حديث مع أنور سلامة مدرب الأهلي ومحمود الجوهري تقود به في البيضاء منتصف التسعينيات، حيث جرى عرض مالي من الزمالك لكنه لم يتم لكون اللاعب أهلاويا، إضافة إلى رفض جمهورية شبين التخلي عنه. لعب دورًا بارزًا في عدد من المباريات المهمة وحقق نتائج إيجابية للفريق في دوري القسم الثاني وفي مباريات الكأس، من خلال قدرته على قراءة اللعب وصناعة الفرص، إضافة إلى توازنه بين الأداء الدفاعي والهجومي وفقًا لمركزه في الملعب.

لم يقتصر تأثيره على الأداء الفني فقط بل كان مثالًا للالتزام والروح الرياضية، وهو ما أكسبه احترام جمهور نجم شبين ومحبّيه. وبعد انتهاء فترته مع الفريق ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة النادي كأحد اللاعبين الذين خدموا الكيان بإخلاص. يظل عصام شعبان نموذجًا للاعب محلي صنع اسمه بالاجتهاد والعمل، ومصدر فخر لأبناء محافظة المنوفية الذين يعتزون بتاريخه الرياضي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى