سيناريوهات تنتظر المتهمين في قتل نجل سفير سابق قبل الحكم بالإعدام

تنظر محكمة استئناف الشيخ زايد اليوم في قضية إنهاء حياة نجل سفير سابق داخل أحد الكمبوندات السكنية بمدينة الشيخ زايد، وذلك في إطار الحكم السابق الذي صدر عن محكمة الجنايات. قضت تلك المحكمة بإعدام اثنين من المتهمين عقب إدانتهما بقتل نجل السفير داخل مسكنه، بينما عوقب المتهم الثالث بالسجن لمدة 10 سنوات بعد ثبوت تورطه بدرجة أقل. ستنظر هيئة المحكمة في مدى سلامة الأدلة والإجراءات وتقييمها من جديد لإثبات ما إذا كان الحكم السابق قائماً أم لا.
السيناريوهات المحتملة للقرار
أولاً، قد تقتنع المحكمة بأن الأدلة والإجراءات سليمة، فتؤيد حكم الإعدام بحق المتهمين وتبقيه نهائيًا وفقًا للقانون. يعني ذلك صدور الحكم بشكل نهائي بعد استنفاد درجات التقاضي العادية، مع بقاء طريق الطعن أمام محكمة النقض متاحًا وفق ما تقضيه النصوص القانونية. تنظر المحكمة في صحة الأسس التي بني عليها الحكم السابق وتقييم الأدلة المعروضة أمامها.
ثانيًا، قد ترى المحكمة وجود ما يستدعي الرأفة، فتقر بتخفيف العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد أو المشدد وفقًا لما يتيحه القانون من سلطات تقديرية. وتراعي المحكمة في هذا السيناريو الظروف المحيطة بالواقعة وبالمتهمين وبواعثها، إضافة إلى الملابسات التي قد تبرر التخفيض. وتترتب على ذلك نتيجة قد تغير بها الدرجة النهائية للعقوبة لكن تبقى الجريمة ضمن إطار القضايا الجنائية الكبرى.
ثالثًا، إذا وجدت المحكمة وجود قصور في التسبيب أو خلل في الإجراءات أو تضارب في الأدلة، قد تقضي بإلغاء الحكم وإعادة نظر الدعوى أمام دائرة أخرى، وهو ما يتيح المجال أمام دفاع المتهمين لتقديم دفوعهم من جديد. وتستند المحكمة في هذا الخيار إلى تقييمها للضمانات القانونية والإجراءات القضائية المتبعة، وتعيد تنظيم سير الدعوى وفق ما تسمح به القوانين. بذلك تبقى النتيجة مرتبطة بالقرار النهائي الذي ستصدره جهة الاختصاص في المراحل التالية.