جريدة ابو الهول تتشرف بوجود رفعت فياض اهم فارس في ميدان محاربة الفساد التعليمي

تتشرف جريدة أبو الهول بانضمام الكاتب الصحفي الكبير رفعت فياض، مدير تحرير جريدة أخبار اليوم، في خطوة تُعد إضافة مهنية حقيقية لأي كيان صحفي يضع المصداقية في مقدمة أولوياته. فوجود اسم بحجم وخبرة وقيمة رفعت فياض ليس مجرد تعاون مهني، بل هو رسالة واضحة بأن الكلمة الحرة ما زالت تجد مكانها، وأن الصحافة الجادة ما زالت قادرة على أداء دورها في الرقابة المجتمعية.
رفعت فياض ليس مجرد صحفي يكتب الأخبار، بل هو صاحب مسيرة طويلة في متابعة ملفات التعليم، وتحليلها بعمق، وكشف ما يستحق الكشف، ومناقشة ما يحتاج إلى مراجعة. على مدار سنوات عمله، ارتبط اسمه بملفات التعليم المصري بمختلف مستوياته، من التشريعات والسياسات إلى القرارات التنفيذية داخل المؤسسات التعليمية، حيث اعتاد أن يطرح الأسئلة الصعبة دون مجاملة، وأن يضع المعلومة في سياقها المهني الصحيح.
في زمن تتشابك فيه المصالح وتتعدد فيه الروايات، تبرز قيمة الصحفي الذي يتحرى الدقة قبل النشر، ويوازن بين الجرأة والمسؤولية. وهذه هي المدرسة التي عُرف بها رفعت فياض؛ مدرسة تقوم على احترام القارئ، والالتزام بالحقيقة، وعدم الانسياق وراء الضجيج. لذلك اكتسب ثقة قطاع واسع من المتابعين الذين يرون فيه صوتًا مهنيًا متزنًا، لا يبحث عن الإثارة بقدر ما يبحث عن الحقيقة.
محاربة الفساد ليست شعارًا يُرفع، بل مسؤولية تتطلب شجاعة ومهنية وصبرًا طويلًا. والفساد في أي منظومة، خاصة في قطاع التعليم، لا يضر مؤسسة بعينها فحسب، بل ينعكس على أجيال كاملة. ومن هنا تأتي أهمية الصحافة الاستقصائية التي تفتح الملفات المغلقة، وتطرح التساؤلات المشروعة، وتدفع نحو مزيد من الشفافية. ووجود صحفي بخبرة رفعت فياض يعزز هذا الاتجاه، لأنه يجمع بين الخبرة المتراكمة والفهم العميق لطبيعة القطاع التعليمي.
إن انضمامه إلى جريدة أبو الهول يمثل إضافة نوعية تعكس حرص الجريدة على استقطاب الأقلام الجادة التي تؤمن بدور الإعلام في خدمة المجتمع. فالمؤسسات الصحفية الناجحة هي التي تتنوع فيها الرؤى، وتُمنح فيها المساحة للأفكار المسؤولة، ويُحتفى فيها بالعمل المهني الرصين.
قلم رفعت فياض، عبر سنوات طويلة، ظل حاضرًا في المشهد الصحفي، يناقش ويحلل ويطرح رؤيته، دون أن يتخلى عن ثوابته المهنية. لم يكن يومًا أسيرًا لضغط، ولم يتردد في تناول أي ملف يرى فيه ضرورة للنقاش العام. وهذه الاستمرارية في الأداء المهني هي ما تصنع الفرق بين الكاتب العابر والكاتب صاحب التأثير.
إن الصحافة الحقيقية ليست صراعًا مع أشخاص، بل التزامًا بقيم: الشفافية، والمساءلة، واحترام القانون. ومن هذا المنطلق، فإن أي تعاون يهدف إلى دعم المحتوى المهني الجاد هو خطوة إيجابية في اتجاه تعزيز ثقافة المحاسبة البناءة، بعيدًا عن التشهير أو التهويل.
ختامًا، تبقى الكلمة الصادقة هي حجر الأساس في أي مشروع إعلامي ناجح. وانضمام قامة صحفية بخبرة طويلة مثل رفعت فياض إلى أي كيان إعلامي هو تعزيز لقيمة الحوار المهني، وتأكيد على أن الصحافة المصرية ما زالت تملك طاقات قادرة على صناعة التأثير الإيجابي.
أهلاً بالعمل الجاد، وأهلاً بالقلم المسؤول، وأهلاً بكل جهد يضع مصلحة الوطن والقارئ فوق أي اعتبار.